الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٥٤ - سرية غالب الليثي إلى فدك
و من جهة أخرى: فقد روي عن المقداد بن عمرو، قال: قلت يا رسول اللّه: أرأيت رجلا من الكفار يقاتلني، و ضرب إحدى يديّ بالسيف فقطعها، ثم لاذ مني بشجرة، فقال: أسلمت للّه، أقتله بعد أن قالها؟ !
فقال رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» : لا تقتله.
قال: فإني قتلته، فماذا؟ !
قال: فإنه بمنزلتك التي كنت بها قبل أن تقتله، و أنت بمنزلة قبل أن يقول كلمته التي قال [١].
[١] -ص ١١٢ و عن مسند أحمد ج ٥ ص ٢٠٠ أسباب نزول الآيات ص ١١٧ و عن فتح الباري ج ١٢ ص ١٧٢ و عن سبل الهدى و الرشاد ج ٦ ص ١٩٢ و صحيح ابن حبان ج ١١ ص ٥٧ و راجع: روضة الطالبين ج ٧ ص ٢٨٨ و مسند أبي داود الطيالسي ص ٨٧ و المعجم الكبير ج ١٩ ص ١٦٥ و عن تفسير القرآن العظيم لابن كثير ج ٢ ص ٣٢٢.
[١] المغازي للواقدي ج ٢ ص ٧٢٥ و ٧٢٦ و كتاب الأم ج ١ ص ٢٩٦ و ج ٦ ص ٤ و ١٧٠ و المغني ج ١٠ ص ١٠٢ و الشرح الكبير ج ١٠ ص ٩٤ و نيل الأوطار ج ٧ ص ١٩٨ و عن كتاب المسند ص ١٩٧ و عن مسند أحمد ج ٦ ص ٤ و ٦ و عن صحيح البخاري ج ٥ ص ١٩ و ج ٨ ص ٣٥ و عن صحيح مسلم ج ١ ص ٦٧ و شرح مسلم للنووي ج ٢ ص ٩٨ و عن سنن أبي داود ج ١ ص ٥٩٥ و السنن الكبرى للبيهقي ج ٨ ص ١٩ و ١٩٥ و الديباج على مسلم ج ١ ص ١٠٩ و عن السنن الكبرى للنسائي ج ٥ ص ١٧٥ و صحيح ابن حبان ج ١١ ص ٥٥ و المعجم الكبير ج ٢٠ ص ٢٤٨ و ٢٤٩ و ٢٥١ و رياض الصالحين ص ٢٣٠ و كنز العمال ج ١ ص ٩٧ و إرواء الغليل ج ٨ ص ١٣٦ و أحكام القرآن ج ٢ ص ٣٠٩ و تهذيب الكمال ج ١٩ ص ١١٦ و سير أعلام النبلاء ج ١ ص ٣٨٦ و عن سبل الهدى و الرشاد ج ٩ ص ٣٠١.