الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٢٠٦ - هل تزوج ميمونة و هو محرم؟ !
و أبي هريرة. و جعل ذلك من خصائصه «صلى اللّه عليه و آله» [١].
و قالوا: تزوجها و هو محرم و بنى بها و هو حلالا [٢].
و قالوا: إن النبي «صلى اللّه عليه و آله» قد تزوجها في الشهر الحرام، و في البلد الحرام، فلعل هذا هو المراد، و ليس المراد: أنه تزوجها قبل أن يحل من إحرامه [٣].
و قالوا: تزوجها حلالا، و أظهر أمر زواجها و هو محرم [٤].
[١] السيرة الحلبية ج ٣ ص ٦٣ و راجع: السنن الكبرى للبيهقي ج ٧ ص ٥٨ و كشف القناع ج ٢ ص ٥١٣.
[٢] وضوء النبي ج ٢ ص ١٢٢ و المبسوط للسرخسي ج ٤ ص ١٩١ و البحر الرائق ص ١٨٤ و حاشية رد المحتار ج ٣ ص ٥١ و عن مسند أحمد ج ١ ص ٣٥٩ و عن صحيح البخاري ج ٥ ص ٨٦ و تحفة الأحوذي ج ٣ ص ٤٩٢ و المعجم الكبير ج ١١ ص ٢٥٢ و نصب الراية ج ٣ ص ٣٢٥ و ص ٣٢٩ و سير أعلام النبلاء ج ٣ ص ٢٤٠ و الإصابة ج ٨ ص ٣٢٢ و البداية و النهاية ج ٤ ص ٢٦٥ و السيرة النبوية لابن كثير ج ٣ ص ٤٣٩ و ٤٤٠.
[٣] السيرة الحلبية ج ٣ ص ٦٣ عن البيهقي، و الترمذي، و النسائي، و عن فتح الباري ج ٩ ص ١٣٦ و المجموع ج ٧ ص ٢٨٩ و المغني ج ٣ ص ٣١٢ و الشرح الكبير لابن قدامة ج ٣ ص ٣١٢ و سبل السلام ج ٣ ص ١٢٤ و شرح سنن النسائي للسيوطي ج ٦ ص ٨٨ و نصب الراية ج ٣ ص ٣٢٨ و شرح مسلم للنووي ج ٩ ص ١٩٤ و تحفة الأحوذي ج ٣ ص ٥٠٨ و راجع: نيل الأوطار ج ٥ ص ٨٢ و عن عون المعبود ج ٥ ص ٢٠٨ و نصب الراية ج ٣ ص ٣٢٨ و منتهى المطلب (ط قديم) ج ٢ ص ٨٠٨ و تذكرة الفقهاء (ط قديم) ج ١ ص ٣٤٢.
[٤] المغني لابن قدامة ج ٣ ص ٣١٢ و منتهى المطلب (ط قديم) ج ٢ ص ٨٠٨ و تذكرة الفقهاء (ط قديم) ج ١ ص ٣٤٢ و الشرح الكبير لابن قدامة ج ٣ ص ٣١٢ و فقه