الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ١٣٤ - و مما ورد عن ابن عباس
٢٠-صلى «عليه السلام» على فاطمة صلوات اللّه و سلامه عليها فكبر خمس تكبيرات، و دفنها ليلا [١].
و هذا يكذب نقل السرخسي و غيره: أنه كبر عليها أربعا.
و مما ورد عن الحسن عليه السّلام نذكر:
٢١-أن الحسن صلى على أبيه علي أمير المؤمنين «عليهما السلام» و كبر خمس تكبيرات [٢].
و مما ورد عن ابن عباس:
٢٢-عن ابن عباس: لما توفي آدم قال شيث لجبريل: صل على آدم.
فقال: تقدم أنت فصل على أبيك، و كبر عليه ثلاثين تكبيرة، فأما خمس فهي
[٢] -و المبسوط للسرخسي ج ٢ ص ٦٣.
[١] الفصول المهمة لابن الصباغ المالكي ص ١٣١ و جواهر الأخبار و الآثار (بهامش البحر الزخار) ج ٣ ص ١١٨ و مستدرك الوسائل ج ٢ ص ٢٥٦ و ٢٥٩ عن المناقب و البحار ج ٧٨ ص ٣٩٠ و ٣٧٨ و راجع: الوسائل (ط مؤسسة آل البيت) ج ٣ ص ٧٩ و كشف الغمة للأربلي ج ٢ ص ١٢٥.
[٢] مقاتل الطالبيين لأبي الفرج ص ٤١ و جواهر الأخبار و الآثار (بهامش البحر الزخار) ج ٣ ص ١١٨ و كفاية الطالب للكنجي الشافعي ص ٤٦٩ و الأخبار الطوال ص ٢١٦ و تيسير المطالب في أماني الإمام أبي طالب ص ٨٥ و شرح النهج للمعتزلي ج ٦ ص ١٢٢، و راجع: تذكرة الخواص ص ١٧٨، و يظهر من بعض النسخ أنه هو مختار سبط ابن الجوزي، و وضوء النبي ج ١ ص ٣١٠ و الغارات ج ٢ ص ٨٨٢ و البحار ج ٤٢ ص ٣٣٨ و نهج السعادة ج ٨ ص ٤٩٨.