الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله
(١)
الجزء التاسع عشر
٥ ص
(٢)
ادامة القسم الثامن من الحديبية إلى فتح مكة
٥ ص
(٣)
الباب العاشر
٥ ص
(٤)
الفصل الأول
٧ ص
(٥)
انصراف الرسول صلّى اللّه عليه و آله من خيبر إلى وادي القرى
٩ ص
(٦)
نوم النبي صلّى اللّه عليه و آله عن صلاة الصبح
١٥ ص
(٧)
الشيطان و بلال
٢١ ص
(٨)
رد الشمس لعلي عليه السّلام في خيبر
٢٤ ص
(٩)
رواة حديث رد الشمس
٢٥ ص
(١٠)
لماذا لم تنقل الأمم ذلك؟ !
٢٩ ص
(١١)
لم تحبس الشمس إلا ليوشع
٣٠ ص
(١٢)
الذين يرون المعجزة
٣٣ ص
(١٣)
إختلال النظام الكوني
٣٤ ص
(١٤)
لو ردت لعلي عليه السّلام لردت للنبي صلّى اللّه عليه و آله
٣٤ ص
(١٥)
علي عليه السّلام لا يترك الصلاة
٣٦ ص
(١٦)
عصى الرسول صلّى اللّه عليه و آله فوجد ما يكره
٣٧ ص
(١٧)
جبل أحد يحبنا و نحبه
٣٧ ص
(١٨)
الفصل الثاني
٤١ ص
(١٩)
سرية عمر إلى تربة
٤٣ ص
(٢٠)
سرية أبي بكر إلى نجد
٤٧ ص
(٢١)
بطولات سلمة بن الأكوع
٤٨ ص
(٢٢)
قتل سبعة أهل أبيات
٤٩ ص
(٢٣)
سرية بشير بن سعد إلى فدك
٥٠ ص
(٢٤)
سرية غالب الليثي إلى فدك
٥٢ ص
(٢٥)
أين تقع فدك؟ !
٥٥ ص
(٢٦)
لماذا ثلاثون رجلا؟ !
٥٥ ص
(٢٧)
أهداف تلك السرية
٥٦ ص
(٢٨)
إمكان نجاة السرية من القتل
٥٧ ص
(٢٩)
من هم القتلى؟ !
٥٧ ص
(٣٠)
بشير بن سعد الجريح الناجي! !
٥٧ ص
(٣١)
قاتل حتى ضرب كعبه! !
٥٨ ص
(٣٢)
لماذا عدل عن الزبير؟ !
٥٩ ص
(٣٣)
الزبير و بشير بن سعد
٦١ ص
(٣٤)
حرب إبادة
٦١ ص
(٣٥)
الغنائم و الأسرى
٦٢ ص
(٣٦)
قصة أسامة بنحو آخر
٦٤ ص
(٣٧)
ألا شققت قلبه؟ !
٦٤ ص
(٣٨)
تهافت لا علاج له
٦٦ ص
(٣٩)
لا أقتل أحدا يقول لا إله إلا اللّه
٦٧ ص
(٤٠)
ماذا عن سؤال المقداد رحمه اللّه؟ !
٦٩ ص
(٤١)
هل هذا هو النص الصحيح للقضية؟ !
٧٠ ص
(٤٢)
سرية غالب بن عبد اللّه إلى الميفعة
٧٤ ص
(٤٣)
سرية بشير بن سعد إلى الجناب
٧٦ ص
(٤٤)
التآمر و الاستعداد
٨٠ ص
(٤٥)
مشورة العمرين
٨٠ ص
(٤٦)
لماذا بشير بن سعد دون سواه؟ !
٨١ ص
(٤٧)
نصرت بالرعب
٨٣ ص
(٤٨)
هلا لنفسك كان ذا التعليم
٨٤ ص
(٤٩)
موانع من إسلام عيينة
٨٧ ص
(٥٠)
الفصل الثالث
٨٩ ص
(٥١)
قتل شيرويه
٩١ ص
(٥٢)
جبلة بن الأيهم
٩٣ ص
(٥٣)
ملاحظة للسيد شرف الدين رحمه اللّه
٩٧ ص
(٥٤)
تأييد عودة جبلة إلى الإسلام
١٠٢ ص
(٥٥)
جبلة يعطي الزكاة لا الجزية
١٠٤ ص
(٥٦)
وصول هدايا المقوقس
١٠٦ ص
(٥٧)
قيمة الهدايا
١٠٦ ص
(٥٨)
هدايا متبادلة
١٠٧ ص
(٥٩)
تصحيح اشتباه
١٠٨ ص
(٦٠)
المقابلة بالمثل
١٠٨ ص
(٦١)
موت النجاشي
١٠٩ ص
(٦٢)
صلاة الغائب
١١٢ ص
(٦٣)
الفصل الرابع
١١٥ ص
(٦٤)
عدد تكبيرات صلاة الميت
١١٧ ص
(٦٥)
مذهب أهل البيت عليهم السّلام هو الصحيح
١١٨ ص
(٦٦)
أدلة القائلين بالتكبيرات الأربع
١١٩ ص
(٦٧)
القول الحق
١٢٢ ص
(٦٨)
ما ورد عن النبي الأعظم صلّى اللّه عليه و آله
١٢٤ ص
(٦٩)
و ما ورد عن زيد بن أرقم في ذلك
١٣٠ ص
(٧٠)
و ما روي عن عيسى مولى حذيفة
١٣١ ص
(٧١)
و ما روي عن ابن مسعود
١٣١ ص
(٧٢)
و أما ما روي عن علي أمير المؤمنين عليه السّلام
١٣٢ ص
(٧٣)
و مما ورد عن الحسن عليه السّلام نذكر
١٣٤ ص
(٧٤)
و مما ورد عن ابن عباس
١٣٤ ص
(٧٥)
و مما ورد عن محمد بن الحنفية
١٣٥ ص
(٧٦)
و أما ما ورد عن حذيفة
١٣٥ ص
(٧٧)
و مما ورد عن أبي ذر
١٣٥ ص
(٧٨)
و مما ورد عن أصحاب معاذ في الشام
١٣٦ ص
(٧٩)
و مما ورد عن أهل الشام
١٣٦ ص
(٨٠)
و عن العباس بن عبد المطلب
١٣٦ ص
(٨١)
و ما روي عن أبي يوسف
١٣٦ ص
(٨٢)
و ما روي عن جابر بن زيد
١٣٧ ص
(٨٣)
و أما ما نقل عن ابن أبي ليلى
١٣٧ ص
(٨٤)
رأي الهاشميين في التكبير
١٣٧ ص
(٨٥)
و مما روي عن عمر بن الخطاب
١٣٩ ص
(٨٦)
كلام ابن قيّم الجوزية
١٣٩ ص
(٨٧)
التكبير خمسا عند الصحابة و غيرهم
١٤٠ ص
(٨٨)
عمر هو أول من ألزم بالأربع
١٤١ ص
(٨٩)
أسد حيدر ماذا يقول؟ !
١٤٤ ص
(٩٠)
سرّ الاختلاف في التكبير على الميت
١٤٤ ص
(٩١)
الفصل الخامس
١٤٩ ص
(٩٢)
توطئة و تمهيد
١٥١ ص
(٩٣)
تصحيح اشتباه
١٥١ ص
(٩٤)
من المدينة إلى مكة
١٥٢ ص
(٩٥)
دخول مكة
١٥٥ ص
(٩٦)
النبي صلّى اللّه عليه و آله في مكة
١٥٥ ص
(٩٧)
الخروج من مكة
١٥٩ ص
(٩٨)
المستخلف على المدينة
١٦٠ ص
(٩٩)
الذي حلق رأس رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله
١٦١ ص
(١٠٠)
لا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة
١٦١ ص
(١٠١)
آية التهلكة خاصة
١٦٢ ص
(١٠٢)
أحرم من المسجد
١٦٣ ص
(١٠٣)
تحديد المسؤوليات في دائرة التنظيم
١٦٥ ص
(١٠٤)
لا يتخلف من شهد الحديبية
١٦٦ ص
(١٠٥)
تقليد الهدي، و حمل السلاح
١٦٩ ص
(١٠٦)
قصور النظر لدى بعض المسلمين
١٧٠ ص
(١٠٧)
رعب قريش و حيرتها
١٧٢ ص
(١٠٨)
الحقد هو الحاكم، و ليس المنطق
١٧٤ ص
(١٠٩)
ظهور الوهن في المهاجرين
١٧٥ ص
(١١٠)
إظهار القوة يبطل كيدهم
١٧٧ ص
(١١١)
إجراء آخر لإظهار القوة
١٧٨ ص
(١١٢)
الفصل السادس
١٨٣ ص
(١١٣)
هل كان أبو هريرة مع الهدي؟ !
١٨٥ ص
(١١٤)
شعر ابن رواحة
١٨٦ ص
(١١٥)
خطأ يقع فيه الترمذي
١٨٧ ص
(١١٦)
يا عمر، إني أسمع
١٨٨ ص
(١١٧)
امشوا بين اليماني و الأسود
١٨٩ ص
(١١٨)
أذان بلال فوق ظهر الكعبة
١٩٠ ص
(١١٩)
الراجح من الاحتمالات و الأقوال
١٩٢ ص
(١٢٠)
لماذا بلال؟ !
١٩٣ ص
(١٢١)
بين سهيل و سعد بن عبادة
١٩٥ ص
(١٢٢)
أخرج من أرضنا
١٩٧ ص
(١٢٣)
إنتفاضة سعد
١٩٨ ص
(١٢٤)
لا تؤذ قوما زارونا في رحالنا
١٩٩ ص
(١٢٥)
زواج النبي صلّى اللّه عليه و آله بميمونة
٢٠١ ص
(١٢٦)
الإعراس في مكة غير ميسور
٢٠٣ ص
(١٢٧)
هل تزوج ميمونة و هو محرم؟ !
٢٠٤ ص
(١٢٨)
جعفر هو الخاطب
٢٠٧ ص
(١٢٩)
برة ثم ميمونة
٢٠٩ ص
(١٣٠)
البعير و ما عليه للبشير
٢٠٩ ص
(١٣١)
فضل ميمونة
٢١٤ ص
(١٣٢)
عمارة بنت حمزة في كفالة جعفر
٢١٥ ص
(١٣٣)
المشاجرة
٢١٦ ص
(١٣٤)
إن لنا مع النصوص المتقدمة عدة وقفات، هي التالية
٢١٧ ص
(١٣٥)
يا عم، يا عم! !
٢١٨ ص
(١٣٦)
جعفر يحجل و النبي صلّى اللّه عليه و آله يسأل
٢١٨ ص
(١٣٧)
ابنة أخي من الرضاعة
٢٢٠ ص
(١٣٨)
أسئلة تبقى حائرة
٢٢٢ ص
(١٣٩)
الفصل السابع
٢٢٧ ص
(١٤٠)
سرية ابن أبي العوجاء إلى بني سليم
٢٢٩ ص
(١٤١)
تشابه مريب و غريب
٢٣٠ ص
(١٤٢)
جهل أم تجاهل؟ !
٢٣٠ ص
(١٤٣)
جمع بني سليم
٢٣٠ ص
(١٤٤)
سبب هذه السرية
٢٣١ ص
(١٤٥)
إسلام خالد، و عمرو بن العاص
٢٣٢ ص
(١٤٦)
رسالة الوليد إلى خالد
٢٣٨ ص
(١٤٧)
لم يسلم خالد سنة خمس
٢٣٩ ص
(١٤٨)
من أسباب إسلام عمرو و خالد
٢٣٩ ص
(١٤٩)
الإسلام الصادق عليه السّلام
٢٤٣ ص
(١٥٠)
الإسلام يجبّ ما قبله
٢٤٤ ص
(١٥١)
عمر كالعاتب على خالد! !
٢٤٥ ص
(١٥٢)
دعاوى عريضة لعمرو بن العاص
٢٤٧ ص
(١٥٣)
إسلام ابن العاص على يد النجاشي! !
٢٥٠ ص
(١٥٤)
إسلام خزاعة و كتب النبي صلّى اللّه عليه و آله لها
٢٥٢ ص
(١٥٥)
من هو كاتب الكتاب؟ !
٢٥٤ ص
(١٥٦)
رسالتان أم رسالة واحدة؟ !
٢٥٤ ص
(١٥٧)
اشتباه ابن سعد
٢٥٦ ص
(١٥٨)
علاقة مودة و رحمة
٢٥٧ ص
(١٥٩)
امتاز الحليف على الرئيس
٢٥٨ ص
(١٦٠)
الحلم و التأني
٢٥٩ ص
(١٦١)
سرية غالب بن عبد اللّه إلى الكديد
٢٥٩ ص
(١٦٢)
حديث التل
٢٦١ ص
(١٦٣)
من هو جندب هذا؟ !
٢٦٢ ص
(١٦٤)
غوامض غير مستساغة
٢٦٢ ص
(١٦٥)
لا بد من التروي
٢٦٣ ص
(١٦٦)
تناقض غير مفهوم
٢٦٣ ص
(١٦٧)
تكرار المكررات
٢٦٤ ص
(١٦٨)
زواج النبي صلّى اللّه عليه و آله ببنت الضحاك
٢٦٥ ص
(١٦٩)
سرية ذات أطلاح
٢٦٦ ص
(١٧٠)
سرية إلى السّيّ
٢٦٨ ص
(١٧١)
الباب الحادي عشر
٢٧١ ص
(١٧٢)
الفصل الأول
٢٧٣ ص
(١٧٣)
أول بعث إلى خارج الجزيرة
٢٧٥ ص
(١٧٤)
تاريخ غزوة مؤتة
٢٧٦ ص
(١٧٥)
نصوص حول سبب غزوة مؤتة
٢٧٧ ص
(١٧٦)
ليرتض المسلمون رجلا! !
٢٨٠ ص
(١٧٧)
طعن الصحابة في إمارة زيد
٢٨١ ص
(١٧٨)
وصايا النبي صلّى اللّه عليه و آله لجيش مؤتة
٢٨٢ ص
(١٧٩)
سبب غزوة مؤتة
٢٨٤ ص
(١٨٠)
ذات أطلاح هي السبب
٢٨٦ ص
(١٨١)
مناقشة مردودة
٢٨٧ ص
(١٨٢)
جموع الروم و قرار الحرب
٢٨٨ ص
(١٨٣)
مهمات الجيش خطيرة و قد ضاعت
٢٩١ ص
(١٨٤)
خالد يضيع نتائج المعركة
٢٩٢ ص
(١٨٥)
الوصايا تشي و تنم
٢٩٣ ص
(١٨٦)
سرية دعوة، أم سرية حرب؟
٢٩٤ ص
(١٨٧)
وصايا في نطاق الأهداف الإلهية
٢٩٦ ص
(١٨٨)
من وصاياه صلّى اللّه عليه و آله لجيشه أيضا
٢٩٧ ص
(١٨٩)
التحول إلى دار المهاجرين
٢٩٨ ص
(١٩٠)
الرسل لا تقتل
٢٩٨ ص
(١٩١)
اليهودي و قتل القادة
٣٠٠ ص
(١٩٢)
لماذا طعنوا في إمارة زيد؟ !
٣٠١ ص
(١٩٣)
إنه لمن أحب الناس إلي! !
٣٠٢ ص
(١٩٤)
عودة إلى الطعن في إمارة زيد و أسامة
٣٠٤ ص
(١٩٥)
الجرف و ثنية الوداع
٣٠٧ ص
(١٩٦)
إعتراض جعفر على رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله
٣٠٨ ص
(١٩٧)
جعفر هو الأمير الأول
٣٠٩ ص
(١٩٨)
مؤيدات لما سبق
٣١٥ ص
(١٩٩)
لماذا لم يحدد قائدا رابعا
٣٢٠ ص
(٢٠٠)
حديث الضبابة
٣٢٠ ص
(٢٠١)
روحيات ابن رواحة
٣٢٢ ص
(٢٠٢)
المسير بعد الوداع
٣٢٧ ص
(٢٠٣)
ابن رواحة فقط
٣٢٨ ص
(٢٠٤)
ليس إلا المعايير الإلهية
٣٢٩ ص
(٢٠٥)
وصايا النبي صلّى اللّه عليه و آله لابن رواحة
٣٣١ ص
(٢٠٦)
ملحق
٣٣٣ ص
(٢٠٧)
الفهارس
٣٣٧ ص
(٢٠٨)
1-الفهرس الإجمالي
٣٣٩ ص
(٢٠٩)
2-الفهرس التفصيلي
٣٤١ ص
 
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص

الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٦٢ - الغنائم و الأسرى

أو قالوا: أمره بأن «يستأصلهم» .

فهل يمكن أن يصدر أمر كهذا من نبي الرحمة، الذي يقول بعد استشهاد عمه حمزة و عشرات من أصحابه في حرب أحد: «اللهم اهد قومي فإنهم لا يعلمون» ؟ !

و لماذا هذه القسوة منه «صلى اللّه عليه و آله» على قوم قد جاءهم من انتهب منهم النعم و الشاء، فهبّوا لتخليصها و استرجاعها، و دفع المهاجمين عن أنفسهم؟ !

ثم لماذا أصر المهاجمون و المغيرون على مواصلة الحرب مع بني مرة حتى قتلوا عن آخرهم؟ ! مع قصور الرواية التاريخية عن التصريح بشيء يدل على أن بني مرة

قد جمعوا لحرب رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» ، أو تآمروا عليه، أو نقضوا عهده، أو ما إلى ذلك! !

الغنائم و الأسرى:

و بعد. . فإنه إذا كان نصيب كل واحد من المقاتلين من الغنيمة عشرة أبعرة، فسيكون مجموع ما غنموه من بني مرة حوالي ألفي بعير، أو عدلها من الغنم، على أن يكون مقابل كل جزور عشرة من الغنم.

فأين كانت تلك المواشي ترعى؟ ! و كيف كانت تؤوى؟ !

و من الذي كان يحمي تلك الأبعرة و الأغنام الكثيرة في ذلك المحيط الذي كان يمارس أهله الغارة و السلب في كل اتجاه؟ و كيف غفل عنها أصحاب الغارات، و طلاب اللبانات؟ ! و كانوا يجوبون المنطقة طولا و عرضا، خصوصا