الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ١١٠ - موت النجاشي
و قد بكى عليه رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» ، فعن علي «عليه السلام» قال: إن رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» لما أتاه جبرئيل بنعي النجاشي بكى بكاء حزين عليه، و قال: إن أخاكم أصحمة مات.
ثم خرج إلى الجبانة، و صلى عليه، و كبر سبعا. فخفض له كل مرتفع، حتى رأى جنازته، و هو بالحبشة [١].
زاد في رواية أخرى عن قتادة و جابر: أن قوله تعالى: وَ إِنْ مِنْ أَهْلِ اَلْكِتٰابِ إِلاّٰ لَيُؤْمِنَنَّ بِهِ قَبْلَ مَوْتِهِ. . [٢]نزل في النجاشي. .
فقال المنافقون: انظروا إلى هذا يصلي على علج نصراني حبشي، و لم يره قط و ليس على دينه، فنزلت هذه الآية.
و جاءت الأخبار من كل جانب: أنه مات في تلك الساعة. و ما علم هرقل بموته إلا من تجار رأوا بالمدينة [٣].
[٤] -و عمدة القاري ج ١٧ ص ١٥ و فتح الباري ج ٧ ص ١٤٦ و البداية و النهاية ج ٤ ص ٢٧٧ و عيون الأثر ج ٢ ص ٣٥٨ و مكاتيب الرسول ج ٢ ص ٤٣٨.
[١] راجع: الخصال ج ٢ ص ٣٥٩ و ٣٦٠ باب السبعة حديث رقم ٤٧ و راجع: المناقب لابن شهر آشوب ج ١ ص ١٤٦ و مجمع البيان (ط سنة ١٣٧٩ ه) ج ٢ ص ٥٦١ و الكشاف (ط سنة ١٤٠٦ ه) ج ١ ص ٤٥٩ و الأقطاب الفقهية ص ٦٥ و تفسير مجمع البيان ج ٢ ص ٤٨٠ و عيون أخبار الرضا ج ٢ ص ٢٥٢ و الوسائل (ط دار الإسلامية) ج ٢ ص ٧٩٦ و البحار ج ١٨ ص ٤١٨ و ج ٧٥ ص ٣٤٦ و مسند الإمام الرضا ج ٢ ص ٤١٧ و ٤٩٠.
[٢] الآية ١٥٩ من سورة النساء.
[٣] راجع: مناقب آل أبي طالب ج ١ ص ١٤٦ و مجمع البيان ج ٢ ص ٥٦١ و البحار-