الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ١١٢ - صلاة الغائب
صلاة الغائب:
لقد أجمع فقهاء الإمامية تبعا لأئمتهم على عدم جواز صلاة الغائب [١]، إلا إذا كان المراد بالصلاة على الغائب الدعاء له، كما ورد في بعض الروايات [٢].
[١] تهذيب الأحكام ج ٣ ص ٢٠٢.
[٢] إننا نكتفي بالإرجاع إلى كتاب: مكاتيب الرسول ج ٢ ص ٤٣٨ و ٤٣٩ فقد قال: راجع: مسلم ج ٢ ص ٦٥٦ و ٦٥٧ و البخاري ج ٢ ص ١٠٩ و ١١١ و ١١٢ و ج ٥ ص ٦٤ و ٦٥ و الشفاء ج ١ ص ١٦٤ و ٦٧٢ و ٦٩٠ و مسند أحمد ج ١ ص ٢٥٤ و ج ٢ ص ٢٣٠ و ٢٣١ و ٢٨٩ و ٤٧٩ و ج ٣ ص ٣٥٥ و ٣٦٩ و ج ٤ ص ٧ و ٣٠٣ و ٤٣٣ و ٤٣٩ و السنن الكبرى للبيهقي ج ٤ ص ٤٩ و ٥٠ و ابن ماجة ج ١ ص ٤٩٠ و ٤٩١ و النسائي ج ٤ ص ٧٢ و أبي داود ج ٣ ص ٢١٢ و كشف الأستار ج ١ ص ٣٩٢ و الترمذي ج ٣ ص ٣٤٢ و ٣٥٧ و المصنف لعبد الرزاق ج ٣ ص ٤٧٩ و ابن أبي شيبة ج ١٤ ص ١٥٤ و ج ٣ ص ٣٦٢ و مسند فاطمة للسيوطي ص ١١٢ و الكامل لابن عدي ج ١ ص ٢٥٦ و ج ٢ ص ٨٤٣ و ج ٣ ص ١١٧١ و ١٢٥٩ و ج ٤ ص ١٥٧٥ و ج ٦ ص ٢٠٨٣ و ٢١٣٠ و ٢١٣٥ و ٢٢١٤ و ٢٢٧١ و تأريخ يحيى ابن معين ج ٣ ص ٢٣٣ و ٢٣٤ و المعجم الكبير للطبراني ج ٣ ص ١٩٨ و ج ٥ ص ٢٤٨ و ج ١٧ ص ٢٠ و ج ١٨ ص ١٨٧ و ١٩٦ و ١٩٩ و ج ٢٥ ص ٢٢٣ و ج ١٩ ص ٤٤٦ و ج ٢٢ ص ١٣٦ و إعلام السائلين ص ٥ و المناقب ج ١ ص ١٠٧ و البحار ج ١٨ ص ١٣٠ عن المناقب و ص ٤١٨ عن الخصال و العيون و ج ٢١ ص ٣٦٨ عن المنتقى، و البداية و النهاية ج ٣ ص ٧٧ و ج ٤ ص ٢٧٧ و تأريخ ابن خلدون ج ٢ ص ٨٢٦ و الدر المنثور ج ٢ ص ١١٣(في تفسير قوله تعالى: وَ إِنْ مِنْ أَهْلِ اَلْكِتٰابِ. . عن النسائي، و البزار، و ابن المنذر، و الطبراني، و ابن أبي حاتم، و ابن مردويه، و عبد بن حميد، و ابن جرير) . و راجع في تفسير الآية الشريفة أيضا: القرطبي ج ٢ ص ٣٢٢ و ابن كثير ج ١ ص ٤٤٣ و روح المعاني ج ٤ ص ٣١٥-