الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٣١٢ - جعفر هو الأمير الأول
ثم انهزم المسلمون أسوأ هزيمة. .» [١].
٣-الشعر الذي أشار إليه ابن أبي الحديد. . فقد روي أن حسان بن ثابت رثى شهداء مؤتة، فكان من جملة ما قال:
فلا يبعدن اللّه قتلى تتابعوا
بمؤتة، منهم ذو الجناحين جعفر
و زيد، و عبد اللّه، حيث تتابعوا
جميعا، و أسباب المنية تخطر
غداة مضوا بالمؤمنين يقودهم
إلى الحرب ميمون النقيبة أزهر
أغر كضوء البدر من آل هاشم
أبي إذا سيم الضلالة مجسر [٢]
إلى آخر القصيدة.
حيث لم يكتف في هذا الشعر بذكر التتابع: جعفر، فزيد، فابن رواحة. . بل صرح: بأن القائد لهم إلى الحرب ميمون النقيبة أزهر أغر، من آل هاشم، و هو جعفر، رضوان اللّه تعالى عليه. .
٤-قال كعب بن مالك الأنصاري، في رثاء شهداء مؤتة أيضا:
فكأنما بين الجوانح و الحشا
مما تأوّبني شهاب مدخل
[١] طبقات ابن سعد ج ٢ ص ١٢٩ و ١٣٠ و كنز العمال ج ١٠ ص ٣٣٦ عن ابن عساكر.
[٢] السيرة النبوية لابن هشام ج ٤ ص ٢٦ و البداية و النهاية ج ٤ ص ٢٦٠ و السيرة النبوية لدحلان ج ٢ ص ٧٢ و الإصابة ج ١ ص ٢٣٨ و أعيان الشيعة ج ٢ ص ٣٢٤ و شرح النهج للمعتزلي ج ١٥ ص ٦٢ و ٦٣ و تهذيب تاريخ ابن عساكر ج ١ ص ١٠٠ و ديوان حسان. و راجع: شرح الأخبار ج ٣ ص ٢٠٩ و شجرة طوبى ج ٢ ص ٢٩٧ و الدرجات الرفيعة ص ٧٧ و عن تاريخ مدينة دمشق ج ٢ ص ٢٠ و السيرة النبوية لابن كثير ج ٣ ص ٤٩١.