الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٣١٩ - مؤيدات لما سبق
و إذ قد ثبت أن جعفرا كان هو الأمير الأول في غزوة مؤتة، و ليس زيد بن حارثة. . فنستطيع أن نفهم ببساطة: أن ثمة يدا تحاول تشويه الحقيقة، و التجني على التاريخ.
و لعل ذنب جعفر الوحيد هو: أنه أخو علي «عليه السلام» ، و هذا هو الذي كان يذكي الحرص على تقديم زيد، و لو عن طريق التزوير للحقيقة و للتاريخ. .
بل لقد تجاوز الأمر كل الحدود، و نحن نقرأ عن عائشة قولها: ما بعث رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» زيد بن حارثة في سرية إلا أمّره عليهم و لو بقي لاستخلفه.
[١] -و ١٥٣ و كنز العمال ج ١١ ص ٦٦٥ و ٦٦٦ و ج ١٣ ص ٣٢٣ و تفسير مجمع البيان ج ٣ ص ٤٠١ و منتقى الجمان ج ٢ ص ٢٧٢ و الدرجات الرفيعة ص ٦٩ و ٧٤ و الطبقات الكبرى ج ٢ ص ١٠٨ و ج ٤ ص ٣٥ و الكامل لابن عدي ج ٥ ص ٢٤٣ و أسد الغابة ج ١ ص ٢٨٧ و تهذيب الكمال ج ٥ ص ٥٣ و سير أعلام النبلاء ج ١ ص ٢١٣ و ٢١٦ و ٤٣٧ و تهذيب التهذيب ج ٢ ص ٨٤ و تاريخ اليعقوبي ج ٢ ص ٥٦ و التنبيه و الإشراف ص ٢٢٣ و البداية و النهاية ج ٣ ص ٩١ و ٩٨ و ج ٤ ص ٢٣٤ و العبر و تاريخ المبتدأ و الخبر ج ٢ ق ٢ ص ٤٠ و موسوعة التاريخ الإسلامي ج ٢ ص ٢١٦ و السيرة النبوية لابن هشام ج ٣ ص ٨١٨ و بشارة المصطفى ص ١٦٣ و إعلام الورى ص ٢١٠ و قصص الأنبياء للراوندي ص ٣٤٥ و السيرة النبوية لابن كثير ج ٢ ص ١٦ و ٣٠ و ج ٣ ص ٣٩٠ و ٣٩١ و سبل الهدى و الرشاد ج ٥ ص ١٣٦ و ج ١١ ص ١٠٦ و ١٠٧ و ينابيع المودة ج ١ ص ٤٦٨ و ج ٢ ص ٨٠ و اللمعة البيضاء للتبريزي ص ٢٩٥.