الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ١٤٤ - سرّ الاختلاف في التكبير على الميت
النبي «صلى اللّه عليه و آله» كانت على النجاشي، و لكن قد تقدم: أن بعض الروايات ذكرت: أنه كبر عليه خمسا أيضا. .
إلا إذا فرض: أن سهيل بن البرصاء كان من المنافقين، و كان «صلى اللّه عليه و آله» يكبر على المنافقين أربعا، و يترك التكبيرة الخامسة لأنه لا يريد أن يدعو لهم.
أسد حيدر ماذا يقول؟ ! :
و قد أنكر أسد حيدر: أن يكون عمر جمع الناس على أربع، على اعتبار كونه يستبعد أن يقدم عمر على إحداث فريضة لم تكن على عهد رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» ، إذ ليس له حق التشريع، و لو فعل، فلا يجب اتّباعه، لأن ذلك من وظيفة النبي «صلى اللّه عليه و آله» إلى آخر كلامه [١].
و لكن. . ما ذكره إنما يرد لو لم يكن لهذا الفعل نظائر صدرت من عمر و من غيره من الصحابة، و تحريمه لزواج المتعة، و منعه من التمتع بالعمرة إلى الحج، و إسقاطه حي على خير العمل من الأذان، و إضافته لكلمة «الصلاة خير من النوم» فيه، و غير ذلك مما شاع و ذاع عنه، مما لا يمكن إنكاره [٢].
سرّ الاختلاف في التكبير على الميت:
عن أبي عبد اللّه «عليه السلام» : «كان رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» إذا صلّى على ميت كبّر و تشهد، ثم كبّر و صلّى على الأنبياء و دعا. ثم كبّر
[١] راجع: الإمام الصادق و المذاهب الأربعة ج ٥ ص ٢٤١ و ٢٤٢.
[٢] راجع: النص و الإجتهاد لشرف الدين، و الغدير للأميني، و دلائل الصدق للمظفر.