الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٢٥٤ - رسالتان أم رسالة واحدة؟ !
ألفاظه، فراجع [١].
و نقول:
إن لنا مع هذا الكتاب وقفات عديدة، نقتصر منها على ما يلي:
من هو كاتب الكتاب؟ !
يلاحظ: أن أكثر المصادر لم تذكر من الذي تولى كتابة هذا الكتاب، لكن ابن الأثير قال: كان الكتاب بخط علي بن أبي طالب. أخرجه الثلاثة [٢].
و في رسالات نبوية: و إن الكتاب بيد علي بن أبي طالب.
و نقل الطبراني، قال: قال أبو محمد: و حدثني أبي قال: سمعت يقولون: هو خط علي بن أبي طالب «عليه السلام» [٣].
رسالتان. . أم رسالة واحدة؟ !
و إن إلقاء نظرة على الرسالة المتقدمة تثير أمام الباحث احتمال أن تكون عبارة عن رسالتين، إذ لم يعهد في المكاتبات تكرار كلمة «أما بعد. .» في الرسالة الواحدة.
[١] مكاتيب الرسول ج ٣ ص ١٢٥-١٣٧.
[٢] مكاتيب الرسول ج ٣ ص ١٣٧ عن المعجم الكبير ج ٢ ص ١٥ و مدينة البلاغة ج ٢ ص ٣١٥ و راجع: مجمع الزوائد ج ٨ ص ١٧٣ و عن أسد الغابة ج ١ ص ١٩٧ و عن الإصابة ج ١ ص ٤١٠.
[٣] مكاتيب الرسول ج ٣ ص ١٣٧ و المعجم الكبير ج ٢ ص ٣٠ و مجمع الزوائد ج ٨ ص ١٧٣.