الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٢١٠ - البعير و ما عليه للبشير
البعير و ما عليه للّه و لرسوله [١].
و لذلك قيل: إنها هي التي وهبت نفسها لرسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» [٢].
و نقول:
إن الصحيح هو: أن التي وهبت نفسها لرسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» هي امرأة من الأنصار، فبادرتها حفصة (أو عائشة) بالقول: ما أقل حياءك، و أجرأك، و أنهمك للرجال! !
فقال رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» : كفي يا حفصة، فإنها خير منك، رغبت في رسول اللّه، و لمتها، و عبتها؟ !
ثم قال للمرأة: انصرفي رحمك اللّه، فقد أوجب اللّه لك الجنة لرغبتك
[١] تاريخ الخميس ج ٢ ص ٦٣ و السيرة الحلبية ج ٣ ص ٦٥ و الجامع لأحكام القرآن ج ١٤ ص ٢٠٩ و عن السيرة النبوية لابن هشام ج ٤ ص ١٠٦١ و عن عيون الأثر ج ٣ ص ٣٩٢ و مرقاة المفتاح ج ٦ ص ٣٨٧.
[٢] تاريخ الخميس ج ٢ ص ٦٣ و السيرة الحلبية ج ٣ ص ٦٥ و الدر المنثور ج ٥ ص ٢٠٨ و ٢٠٩ و عن أبي شيبة، و ابن أبي حاتم، و عبد الرزاق، و ابن سعد، و عبد بن حميد، و ابن المنذر، و المستدرك للحاكم ج ٤ ص ٣٣ و شرح مسلم للنووي ج ١٠ ص ٥١ و مجمع الزوائد ج ٩ ص ٢٤٩ و مقدمة فتح الباري ص ٣١٣ و المصنف للصنعاني ج ٧ ص ٧٥ و عن المصنف لابن أبي شيبة ج ٣ ص ٤٠٤ و ج ٨ ص ٣٥٩ و الآحاد و المثاني ج ٥ ص ٤٣٣ و المعجم الكبير ج ٢٢ ص ٤٤٧ و ج ٢٣ ص ٤٢٢ و كنز العمال ج ١٣ ص ٦٨٩ و ٧٠٨ و تفسير الميزان ج ٤ ص ١٩٧ و جامع البيان ج ٢٢ ص ٢٨ و ٢٩ و معاني القرآن للنحاس ج ٥ ص ٣٦١ و تفسير القرآن العظيم ج ٣ ص ٥٠٨ و سير أعلام النبلاء ج ٢ ص ٢٤٢.