الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٢٢٢ - أسئلة تبقى حائرة
و القصة معروفة، فراجع [١].
و قد صرحوا: بأن قصة الذبح هذه حصلت قبل خمس سنوات من ولادة رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» [٢].
و ربما يكون هذا التحديد غير دقيق، و يكون الفاصل بين قصة الذبح و ولادة النبي «صلى اللّه عليه و آله» أقل من ذلك أيضا.
أسئلة تبقى حائرة:
و تبقى هنا أسئلة عديدة تحتاج إلى إجابات، و منها:
١-إنه كما كانت أسماء بنت عميس خالة لابنة حمزة، فإن صفية بنت عبد المطلب كانت عمتها، فلماذا لم تأخذها صفية، دون كل أحد؟
فهل هي لم تطالب بها، أو أنها طالبت بها لكنهم لم يعطوها إياها؟
و على فرض عدم مطالبتها، لا بد أن نسأل عن سبب ذلك، فهل هو لأجل عدم قدرتها على القيام بشؤونها؟ أو أنها لم تحضر هذه القضية، و قد
[١] راجع: البداية و النهاية ج ٢ ص ٢٤٨ و السيرة النبوية لابن كثير ج ١ ص ١٧٤ و السيرة النبوية لابن هشام ج ١ ص ١٦٠ و راجع: السيرة الحلبية ج ١ ص ٣٦ و في السيرة النبوية لدحلان ج ١ ص ١٥ و إن كان لم يذكر: أن عبد اللّه كان أصغر ولده، لكنه ذكر حمزة و العباس في جملة أولاد عبد المطلب حين قضية الذبح. . و ذكر في الكامل لابن الأثير ج ٢ ص ٦ و تاريخ الأمم و الملوك (ط مطبعة الإستقامة) ج ٢ ص ٤: أن عبد اللّه كان أصغر ولده، و أحبهم، لكنه لم يسم أولاد عبد المطلب و راجع: المصنف للصنعاني ج ٥ ص ٣١٥ و ٣١٦ و عن الدر المنثور ج ٣ ص ٢٢٠ و عن تاريخ مدينة دمشق ج ٥٧ ص ٢٤٠ و تاريخ اليعقوبي ج ١ ص ٢٥٠ و ٢٥١.
[٢] أنساب الأشراف ج ١ ص ٧٩ عن الواقدي.