الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ١٧ - نوم النبي صلّى اللّه عليه و آله عن صلاة الصبح
و في رواية: أنه «صلى اللّه عليه و آله» التفت إلى أبي بكر، و قال له: إن الشيطان أتى بلالا، و هو قائم يصلي، فلم يزل يهدئه كما يهدئ الصبي حتى نام.
ثم دعا رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» بلالا، فأخبر بلال رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» بمثل ما أخبر به «صلى اللّه عليه و آله» أبا بكر.
فقال أبو بكر: أشهد أنك رسول اللّه [١].
و في رواية: فاستيقظ القوم و قد فزعوا، فأمرهم رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» أن يركبوا حتى يخرجوا من ذلك الوادي، و قال: هذا واد به شيطان، فركبوا حتى خرجوا من ذلك الوادي [٢].
و نقول: إن ذلك لا يصح، و قد تحدثنا عنه أكثر من مرة، فإن هؤلاء القوم ما زالوا في المواطن المختلفة يذكرون هذا الأمر عن رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» .
و قد قلنا: إن رواياتهم ظاهرة الاختلاف فيما بينها. .
[٢] -ص ٣٥٥ و عن الموطأ ج ١ ص ١٥ و راجع: كتاب الأم ج ١ ص ٩٧ و المغازي- -للواقدي ج ٢ ص ٧١١ و ٧١٢ و التراتيب الإدارية ج ١ ص ٧٧ و سنن ابن ماجة ج ١ ص ٢٢٧ و ٢٢٨ و سنن أبي داود ج ١ ص ١١٨ و ١١٩ و صحيح البخاري باب ٣٨٧ من أبواب مواقيت الصلاة.
[١] السيرة الحلبية ج ٣ ص ٥٩ و كتاب الموطأ ج ١ ص ١٥.
[٢] السيرة الحلبية ج ٣ ص ٥٩ و ٦٠ و الموطأ ج ١ ص ١٤ و كتاب الأم ج ١ ص ٩٧ و راجع: السنن الكبرى للبيهقي ج ٢ ص ٤٤٩ و الجامع لأحكام القرآن ج ١٠ ص ٤٨ و الشفا بتعريف حقوق المصطفى ج ٢ ص ١٢١ و سبل الهدى و الرشاد ج ١١ ص ٤٦٠.