الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٢٠٨ - جعفر هو الخاطب
اللّه عليه و آله» في أمر ميمونة [١].
و الصحيح هو: أن جعفر بن أبي طالب هو الذي خطبها له «صلى اللّه عليه و آله» ، و كان النبي «صلى اللّه عليه و آله» قد بعث جعفرا بين يديه من أجل ذلك [٢].
[١] السيرة الحلبية ج ٣ ص ٦٣ و المجموع ج ٧ ص ٢٨٩ و كتاب الأم ج ٥ ص ١٩٠ و تلخيص الحبير ج ١١ ص ٣ و المبسوط للطوسي ج ٤ ص ١٩١ و المغني ج ٣ ص ٣١٢ و الشرح الكبير لابن قدامة ج ٣ ص ٣١١ و كشف القناع ج ٥ ص ٢٧ و سبل السلام ج ٢ ص ١٩٢ و نيل الأوطار ج ٥ ص ٨٢ و البحار ج ٢٢ ص ٣٠٣ و عن فتح الباري ج ٩ ص ١٣٦ و تحفة الأحوذي ج ٣ ص ٤٣٣ و عون المعبود ج ٥ ص ٢٠٨ و الآحاد و المثاني ج ١ ص ٣٣٧ و عن السنن الكبرى للنسائي ج ٣ ص ٢٨٨ و المعجم الكبير للطبراني ج ١ ص ٣١٠ و نصب الراية ج ٣ ص ٣٢٨ و موارد الظمآن ص ٣١٠ و الأحكام للآمدي ج ٤ ص ٢٤٣ و الطبقات الكبرى ج ٨ ص ١٣٤ و الثقات ج ٢ ص ٢٦ و عن التعديل و التجريح ج ٣ ص ١٤٩٣ و سير أعلام النبلاء ج ٢ ص ٢٤١ و ج ٥ ص ٢٣ و عن إعلام الورى ج ١ ص ٢٧٨ و سبل الهدى و الرشاد ج ١١ ص ٢٠٩.
[٢] سبل الهدى و الرشاد ج ٥ ص ١٩٠ و ج ١١ ص ٢٠٨ و السيرة الحلبية ج ٣ ص ٦٣ و تاريخ الخميس ج ٢ ص ٦٣ و البداية و النهاية ج ٤ ص ٢٢٩ و مناقب آل أبي طالب ج ١ ص ٢٠٧ و الإصابة ج ٤ ص ٤١١ و المستدرك للحاكم ج ٤ ص ٢١ و تفسير مجمع البيان ج ٩ ص ٢١١ و السيرة النبوية لابن كثير ج ٣ ص ٤٣٢ و الجواهر النقي ج ٧ ص ٢١١ و الخصال ص ٣٦٣ و عن فتح الباري ج ٧ ص ٣٩٢ و التمهيد ج ٣ ص ١٥١ و حياة الصحابة (باب أخلاق الصحابة و شمائلهم) .