الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٢١٣ - البعير و ما عليه للبشير
و قيل غيرها، فراجع [١].
فلعل حشر اسم ميمونة في هذه القضية يراد منه التعتيم على ما صدر
[٢] المنذر، و تفسير مجمع البيان ج ٨ ص ١٧١ و الطبقات الكبرى ج ٨ ص ١٥٨ و سبل الهدى و الرشاد ج ١١ ص ٢٣٣ و السنن الكبرى للبيهقي ج ٧ ص ٥٥ و عن فتح الباري ج ٨ ص ٤٠٤ و ج ٩ ص ١٣٥ و المصنف لابن أبي شيبة ج ٣ ص ٤٠٣ و ٤٠٤ و جامع البيان ج ٢٢ ص ٢٩ و عن تفسير القرآن العظيم ج ٣ ص ٥٠٧ و تفسير الثعالبي ج ٤ ص ٣٥٣ و عن صحيح البخاري ج ٦ ص ١٢٨ و فتح القدير ج ٤ ص ٢٩٢ و ٢٩٥ و عن الإصابة ج ٨ ص ١١٦ و المصنف للصنعاني ج ٧ ص ٧٦ و الآحاد و المثاني ج ٦ ص ٦١ و المعجم الكبير ج ٢٤ ص ٢٣٦ و كنز العمال ج ١٣ ص ٧١٠ و تهذيب الكمال ج ٣٥ ص ١٦٤ و تهذيب التهذيب ج ١٢ ص ٣٦٦ و البداية و النهاية ج ٥ ص ٣١٨.
[١] راجع: الدر المنثور ج ٥ ص ٢٠٩ البحار ج ٢٢ ص ١٨١ و شرح مسلم للنووي ج ١٠ ص ٥١ و ٩٦ و مجمع الزوائد ج ٧ ص ٩٢ و المصنف لابن أبي شيبة ج ٣ ص ٤٠٤ و المعجم الكبير للطبراني ج ٢٤ ص ٣٥١ و التبيان للطبرسي ج ٨ ص ٣٥٢ و تفسير مجمع البيان ج ٨ ص ١٧١ و تفسير نور الثقلين ج ٤ ص ٢٩٣ و معاني القرآن ج ٥ ص ٣٦١ و أحكام للقرآن للجصاص ج ٣ ص ٤٨٠ و زاد المسير ج ٦ ص ٢٠٩ و الجامع لأحكام القرآن ج ١٨ ص ١٧٨ و الطبقات الكبرى ج ٨ ص ١٥٥ و ١٥٦ و ١٩٧ و أسد الغابة ج ٥ ص ٢٥٨ و ٥١٤ و ج ٧ ص ٢٣٥ و ٢٣٦ و ج ٨ ص ٤١٧ و ٤١٩ و ٤٢٠ و البداية و النهاية ج ٥ ص ٣٢٢ و موسوعة التاريخ الإسلامي ج ٢ ص ٢٤٤ و ٢٤٦ و السيرة النبوية لابن هشام ج ٤ ص ١٠٦١ و عيون الأثر ج ٢ ص ٣٩٤ و السيرة النبوية لابن كثير ج ٤ ص ٥٩٥ و سبل الهدى و الرشاد ج ١١ ص ٢٣٥ و ٢٣٦.