الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ١٣٩ - كلام ابن قيّم الجوزية
نقّصت واحدة، و قد عرفت تكبير أهلك» ؟ ! [١].
و هذا يدل على: أن الهاشميين يلتزمون بالتكبيرات الخمس.
٣٣-و ذكروا: «أنه صلى عليه (أي على أبي الهذيل) أحمد بن أبي دؤاد القاضي فكبّر عليه خمسا. ثم لما مات هشام بن عمرو فكبّر عليه أربعا، فقيل له في ذلك.
فقال: إن أبا الهذيل كان يتشيع لبني هاشم فصلّيت عليه صلاتهم الخ. .» [٢].
و مما روي عن عمر بن الخطاب:
٣٤-أن سعيد بن المسيب يحدث عن عمر، قال: كل ذلك قد كان: أربعا، و خمسا، فاجتمعنا على أربع، التكبير على الجنازة. و ذكره ابن المنذر، عن ابن المسيب بإسناد صحيح [٣].
كلام ابن قيّم الجوزية:
و أخيرا. . فإن ابن قيم الجوزية-بعد أن ذكر روايات التكبير الخمس عن النبي «صلى اللّه عليه و آله» و عن أمير المؤمنين «عليه السلام» ، و زيد بن أرقم، و غيرهم-قال: «و هذه آثار صحيحة، فلا موجب للمنع عنها، و النبي «صلى اللّه عليه و آله» لم يمنع مما زاد على الأربع، بل فعله هو و أصحابه من بعده» .
[١] مقاتل الطالبيين ص ٣٣٥ و وضوء النبي ج ١ ص ٣٠٩.
[٢] طبقات المعتزلة ص ٤٨.
[٣] فتح الباري ج ٣ ص ١٦٢ و السنن الكبرى للبيهقي ج ٤ ص ٣٧ و عون المعبود (ط الهند) ج ٣ ص ١٨٧ عنه و عن ابن عبد البر، و نيل الأوطار ج ٤ ص ٩٩ عنهما أيضا.