الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٢٣٣ - إسلام خالد، و عمرو بن العاص
و في نص آخر: قبيل الفتح [١].
قيل: و يشهد له ما جاء عن خالد بن الوليد أنه قال: لما أراد اللّه عز و جل ما أراد بي من الخير قذف في قلبي الإسلام، و حضر لي رشدي، و قلت: قد شهدت هذه المواطن كلها على محمد، فليس موطن أشهده إلا أنصرف، و أنا أرى في نفسي أني موضع في غير شيء، و أن محمدا يظهر.
فلما جاء لعمرة القضاء تغيبت، و لم أشهد دخوله، فكان أخي الوليد بن الوليد دخل معه، فطلبني فلم يجدني، فكتب إليّ كتابا، فإذا فيه:
بسم اللّه الرحمن الرحيم أما بعد. . فإني لم أر أعجب من ذهاب رأيك عن الإسلام، و قلة عقلك، و مثل الإسلام يجهله أحد. قد سألني عنك رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» ، فقال: أين خالد؟
فقلت: يأتي اللّه به.
فقال: ما مثله يجهل الإسلام، و لو كان يجعل نكايته مع المسلمين على
[٢] -و ج ٧ ص ١٢٨ و مكاتيب الرسول ج ١ ص ١٥٥ و سير أعلام النبلاء ج ١ ص ٥٢٩ و الثقات ج ٣ ص ١٠١ و عن أسد الغابة ج ٢ ص ٩٣ و عن تاريخ مدينة دمشق ج ١٦ ص ٢١٩ عن الواقدي، و فتوح البلدان ج ١ ص ٩٣ و الجوهر النقي للمارديني ج ٩ ص ٧٩ و المستدرك للحاكم ج ٣ ص ٤٢٩ و شرح النهج للمعتزلي ج ٦ ص ٣١٩ عن الإستيعاب.
[١] المغازي للواقدي ج ٢ ص ٧٤٥ و عن مسند أحمد ج ٤ ص ١٩٩ و المستدرك للحاكم ج ٣ ص ٢٩٧ و مجمع الزوائد ج ٩ ص ٣٥١ و الأحاديث الطوال ص ٤٠ و عن البداية و النهاية ج ٤ ص ١٦٢ و موسوعة التاريخ الإسلامي ج ١ ص ٥٧٠ و عن السيرة النبوية لابن هشام ج ٣ ص ٧٤٩ و السيرة النبوية لابن كثير ج ٣ ص ٢٧١.