الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٣٠٧ - الجرف و ثنية الوداع
و قد رواه أبو بكر الجوهري، عن أحمد بن إسحاق بن صالح، عن أحمد بن سيار، عن سعيد بن كثير الأنصاري، عن رجاله، عن عبد اللّه بن عبد الرحمن [١].
فما معنى ادّعاء: أنه لم يرد في حديث أصلا. .
أما صلاة أبي بكر بالناس فقد جاءت على سبيل التعدي منه على هذا الأمر، من دون أن يحصل على إذن منه «صلى اللّه عليه و آله» . . فكان أن جاء النبي «صلى اللّه عليه و آله» يتوكأ على علي «عليه السلام» ، و الفضل بن العباس، و هو في حال المرض الشديد، فعزل أبا بكر عن الصلاة، و صلى هو بالناس [٢].
و سيأتي الحديث عن هذين الأمرين في موضعه إن شاء اللّه تعالى. .
الجرف. . و ثنية الوداع:
و ذكرت النصوص المتقدمة: أن الجيش قد عسكر في الجرف، و خرج «صلى اللّه عليه و آله» في إثرهم، و صلى الظهر بالمسلمين في ذلك الموضع، ثم
[١] -و الرواشح السماوية ص ١٤٠ و كتاب الأربعين للشيرازي ص ٥٢٧.
[١] شرح النهج للمعتزلي ج ٦ ص ٥٢.
[٢] راجع: آفة أصحاب الحديث لابن الجوزي، و مسند أحمد ج ٦ ص ٢٢٤ و ج ١ ص ٢٣١ و ٢٣٢ و ٣٥٦ و المنتظم ج ٤ ص ٣١ و دلائل النبوة ج ٧ ص ١٩١ و الإحسان في تقريب صحيح ابن حبان ج ١٤ ص ٥٦٨ و عن صحيح البخاري ج ١ ص ١٦٥ و عن صحيح مسلم ج ١ ص ٣١٢ و عن المصنف لابن أبي شيبة (ط الهند) ج ٢ ص ٣٢٩ و ج ١٤ ص ٥٦١.