الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٣٠٥ - عودة إلى الطعن في إمارة زيد و أسامة
و كان أهم شيء بالنسبة إليهم هو تأمير أسامة على أبي بكر، و عمر، و أبي عبيدة، و عبد الرحمن بن عوف، و طلحة، و الزبير، و أسيد بن حضير [١].
ثانيا: إنه لما ظهر تخلف أبي بكر عن جيش أسامة، و قد لعن رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» المتخلف عن جيش أسامة، كان لا بد لهم من لملمة الموضوع، و ترقيع الخرق، و رتق الفتق، فعملوا على تحقيق ذلك بأسلوبين:
أحدهما: إنكار أصل صدور اللعن من رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» ، حتى قال الحلبي ردا على ذلك: «لم يرد اللعن في حديث أصلا» [٢].
و زعموا: أن هذا من ملحقات الروافض [٣].
الثاني: ادّعاء أن تخلف أبي بكر عن جيش أسامة كان بأمر من رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» ، لأجل صلاته بالناس [٤].
[١] شرح النهج للمعتزلي ج ٦ ص ٥٢ و البحار ج ٣٠ ص ٤٣٠ و الدرجات الرفيعة ص ٤٤٢ و عن إعلام الورى ج ١ ص ٢٦٣ و قصص الأنبياء للراوندي ص ٣٥٥ و حياة الإمام الحسين «عليه السلام» للقرشي ج ١ ص ٢٠٥.
[٢] السيرة الحلبية ج ٣ ص ٢٠٨.
[٣] راجع: دلائل الصدق ج ٣ ق ١ ص ٤.
[٤] السيرة الحلبية ج ٣ ص ٢٠٨ و المسترشد للطبري ص ١١٦ و دلائل الصدق ج ٣ ق ١ ص ٤ عن ابن روزبهان. و عن البداية و النهاية ج ٥ ص ٢٤٢ و السيرة النبوية لابن كثير ج ٤ ص ٤٤١ و سبل الهدى و الرشاد ج ٦ ص ٢٥٠ و مستدرك سفينة البحار ج ٥ ص ٣٧ و كتاب للشافعي ج ١ ص ٩٩ و فقه السنة ج ١ ص ٢٥٩ و إختلاف الحديث ص ٤٩٧ و كتاب المستدرك للشافعي ص ٢٩ و ١٦٠ و عن مسند أحمد ج ١ ص ٢٠٩ و ج ٦ ص ٢٤٩ و عن صحيح البخاري ج ١ ص ١٦٦ و ١٧٥ و سنن ابن ماجة ج ١-