الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٦٨ - لا أقتل أحدا يقول لا إله إلا اللّه
فلا يصح لأحد الاعتذار بذلك لأسامة في تخلفه عن حروب أمير المؤمنين «عليه السلام» للبغاة، كما صرحت به بعض الروايات [١].
و قد أغضب ذلك إمامه «عليه السلام» ، حتى حرمه من العطاء، و قال له: هذا المال لمن جاهد عليه [٢]. و لو أنه «عليه السلام» وجد أن ذلك يبرر موقف أسامة؛ لعذره، و لم يحرمه من العطاء. .
و أما ما روي من أنه: انحرف عن أمير المؤمنين «عليه السلام» ثم رجع إليه [٣]، فسنده ضعيف، فإن كان ذلك قد حصل بالفعل، فهو الفلاح و النجاح، و السداد و الرشاد.
[١] تفسير القمي ج ١ ص ١٤٨ و راجع: البحار ج ٢١ ص ١١ و ج ٢٥ ص ٩٣ و ج ٦٢ ص ٢٣٥ و التفسير الصافي ج ١ ص ٤٨٥ و التفسير الأصفى ج ١ ص ٢٣١ و كنز الدقائق ج ٢ ص ٥٨٠.
[٢] شرح النهج للمعتزلي ج ٤ ص ١٠٢ و الغارات (ط الأولى) ج ٢ ص ٥٧٧ و البحار ج ٢٨ ص ١٥٣ و ج ٩٤ ص ٥٨ و ج ١٠٠ ص ٥٨ و ج ٢١ ص ٦٥ و نهج السعادة ج ٤ ص ١٢٧ و عن ميزان الحكمة ج ٤ ص ٢٩٩٦ و الدرجات الرفيعة ص ٤٤٥ و تاريخ المدينة ج ٣ ص ١١٣٩، و مستدرك الوسائل ج ١١ ص ٩٧ و تكملة الرجال ج ١ ص ١٧٤ و الغارات للثقفي ج ٢ ص ٥٧٧.
[٣] قاموس الرجال (ط مؤسسة النشر الإسلامي) ج ١ ص ٧١٦ و ٧١٧ و رجال الكشي ص ٣٩ و راجع: كتاب سليم بن قيس ج ٢ ص ٧٩٧ و رجال ابن داود ص ٥٠ و إتقان المقال ص ٢٥٩ و التحرير الطاووسي ص ٥٠ و ٥١.