الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٢٠٩ - البعير و ما عليه للبشير
برة. . ثم ميمونة:
و زعموا: أن اسمها كان في الأصل «برّة» فسماها رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» ميمونة [١].
غير أنه قد تقدم منا بعض الكلام حول هذا الموضوع حين الحديث عن زينب بنت جحش، حيث زعموا أن اسمها كان أيضا برة، فغيّره النبي «صلى اللّه عليه و آله» إلى زينب-و ذكرنا هناك بعض ما يوجب الشك بل الجزم بعدم صحة هذه المزاعم، فراجع فصل: «على هامش حديث الزواج» [٢].
البعير و ما عليه للبشير:
و قالوا: إن ميمونة لما علمت بأمر الخطبة و كانت على بعيرها، قالت:
[١] السيرة الحلبية ج ٣ ص ٦٣ و الإصابة ج ٤ ص ٤١١ و مسند الطيالسي ج ١ ص ٣٢١ و مسند ابن راهويه ج ١ ص ١١٤ و جامع الخلاف و الوفاق ص ٨٧ و منتهى المطلب ج ١ ص ١٦٥ و المجموع ج ١ ص ٤٦٠ و فتح الباري ج ١٠ ص ٤٧٥ و مسند أبي داود ص ٣٢١ و الأدب المفرد ص ١٧٩ و ١٨٠ و الطبقات الكبرى ج ٨ ص ١٣٧ و التعديل و التجريح ج ٣ ص ١٤٩٣ و إكمال الكمال ج ١ ص ٢٥٣ و عن أسد الغابة ج ٥ ص ٤٢٠ و ٥٥٠ و تهذيب الكمال ج ٢٥ ص ٣١٢ و سير أعلام النبلاء ج ٢ ص ٢٤٣ و تهذيب التهذيب ج ١٢ ص ٤٠٢ و عن البداية و النهاية ج ٨ ص ٦٣ و عن عيون الأثر ج ٢ ص ٢٩١ و سبل الهدى و الرشاد ج ٩ ص ٣٥٩ و ج ١١ ص ٢٠٧ و زوجات النبي لسعيد أيوب ص ١٠٨.
[٢] الجزء ١٤ الصفحة ١٧٣ من هذا الكتاب (الطبعة الخامسة) .