الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٢٢٤ - أسئلة تبقى حائرة
و قيل: أمامة [١]-من مكة حين هجرة رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» [٢]، لا في عمرة القضاء. . فإن صح هذا فلماذا عادت إلى مكة؟ و كيف؟
و حين يذكرون هجرة الفواطم مع علي «عليه السلام» و نزولهم ضجنان لا يذكرون فاطمة بنت الحمزة مع الفواطم الثلاث، و لعل ذلك لأنها كانت طفلا تابعا.
أما في غيره من المواضع، فإنهم يقولون: إن الفواطم أربعة، أو ثلاث و يذكرونها بينهن [٣].
[١] الطبقات الكبرى ج ٨ ص ٤٨ و ٥٨ و كتاب المحبر ص ١٠٧ و عن أسد الغابة ج ٥ ص ٣٩٩ و السيرة الحلبية (ط دار المعرفة) ج ٢ ص ٧٧٩ و سبل الهدى و الرشاد ج ٥ ص ١٩٥ و ١٩٦.
[٢] السيرة الحلبية ج ٢ ص ٢٠٤ و ٢٠٥ و تفسير الميزان ج ٤ ص ٩١ و موسوعة التاريخ الإسلامي ج ١ ص ٧٤٨ و الأمالي للطوسي ص ٤٧١ و مناقب آل أبي طالب ج ١ ص ١٥٩ و حلية الأبرار ج ١ ص ١٥١ و ١٥٢ و البحار ج ١٩ ص ٦٦ و ج ٦٣ ص ٣٥٠ و مستدرك سفينة البحار ج ١٠ ص ٤٦٨ و التفسير الصافي ج ١ ص ٤١٠ و تفسير نور الثقلين ج ١ ص ٤٢٣ و تفسير كنز الدقائق ج ٢ ص ٣٢٦ و كشف الغمة ص ٣٣ و سيرة المصطفى ص ٢٥٩.
[٣] راجع: نيل الأوطار ج ٢ ص ٧٧ و شرح أصول الكافي ج ٦ ص ١٦٧ و شرح مسلم للنووي ج ١٤ ص ٥٠ و مقدمة فتح الباري ص ٢٨٢ و الديباج على مسلم ج ٥ ص ١٢٦ و الفايق في غريب الحديث ج ٢ ص ١٧٤ و عيون الأثر ج ٢ ص ٣٧١ و اللمعة البيضاء ص ٢٠٧ و لسان العرب ج ١٢ ص ٤٥٥ و تارج العروس ج ٩ ص ١٣ و كنز العمال ج ١ ص ٣١٠٢ و فتح الباري ج ١١ ص ٤٧٧ و سبل السلام ج ٢ ص ٨٦ و عون المعبود ج ١١ ص ١٠١ و عمدة القاري ج ٢١ ص ٢٣ و ج ٢٢-