الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٨٧ - موانع من إسلام عيينة
بالإسلام، حتى بعد أن سقطت مقاومة قريش، و فتحت مكة، و جرى ما جرى في حنين، و غيرها، إلى أن كانت غزوك تبوك [١].
إن ذلك كله، لا يمكننا تفسيره، و لا يتسنى لنا تصديقه إلا على قاعدة التعرض للخذلان الإلهي و حجب الألطاف عنه، رغم أن هذا المنقول عنه يشير إلى أنه لم يكن ينقصه عقل و دراية، و لا أثر فيه للتسرع، أو للحمق، و الرعونة. .
أعاذنا اللّه من سيئات أعمالنا، و شرور أنفسنا، إنه ولي قدير. .
موانع من إسلام عيينة:
و أما ما تذرع به عيينة بن حصن، و اعتبره مبررا لصدوده عن الإسلام، فهو ينبئ عن المزيد من الرعونة و الحمق، و سوء التقدير للأمور. و يكفي أن نتذكر قول رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» فيه: هذا الأحمق المطاع [٢].
[١] راجع: الإصابة ج ١ ص ٦٨٣.
[٢] الإصابة ج ٣ ص ٥٤ عن سعيد بن منصور، و الطبراني، و شرح الأخبار ج ١ ص ٢٩١ و البحار ج ١٧ ص ٢٠٤ و ج ١٩ ص ١٤٧ و ج ٢٢ ص ٦٤ و ج ٦٩ ص ٢٨٢ و عن فتح الباري ج ١٠ ص ٣٧٨ و ج ١٣ ص ٢١٨ و ٢٥٣ و تأويل مختلف الحديث ص ٢١٨ و تفسير القمي ج ١ ص ١٤٧ و عن تفسير مجمع البيان ج ٣ ص ١٥٤ و التفسير الصافي ج ١ ص ٤٨٢ و التفسير الأصفى ج ١ ص ٢٢٨ و تفسير نور الثقلين ج ١ ص ٥٣٠ و تفسير كنز الدقائق ج ٢ ص ٥٦٧ و الجامع لأحكام القرآن ج ١٦ ص ٣١٠ و سير أعلام النبلاء ج ٢ ص ١٦٧ و ٥٤٣ و كتاب المحبر ص ٢٤٩ و تاريخ المدينة ج ٢ ص ٥٣٧ و البداية و النهاية ج ٤ ص ١٠٩ و عن العبر و ديوان المبتدأ و الخبر ج ٢ ق ١ ص ٣٠٦ و سبل الهدى و الرشاد ج ٧ ص ٢٦ و شرح أصول الكافي ج ٩ ص ٣٦٥.