الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٨٣ - نصرت بالرعب
و لا شك في أن هذا الموقف من بشير بن سعد لم يأت من فراغ، و كان له ممهدات، و نال عليه رشاوى مسبقة، فلعل اتفاق العمرين على تخصيصه بإمارة هذه السرية-التي كانت بشائر النصر فيها لائحة-كان إحدى هذه الرشاوى الجليلة التي نالها مسبقا! !
نصرت بالرعب:
و يستوقفنا هنا أيضا هذا الرعب الذي ظهر من عيينة، و استخرجه منه، و فضحه فيه حليفه الحارث بن عوف، فقد تجلى لكل أحد كيف أهمته نفسه، لأنه كان يظن باللّه غير الحق وَ طٰائِفَةٌ قَدْ أَهَمَّتْهُمْ أَنْفُسُهُمْ يَظُنُّونَ بِاللّٰهِ غَيْرَ اَلْحَقِّ ظَنَّ اَلْجٰاهِلِيَّةِ [١].
و قد صدق رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» حيث يقول: نصرت بالرعب مسيرة شهر [٢].
[١] الآية ١٥٤ من سورة آل عمران.
[٢] راجع: البحار ج ١٦ ص ١٧٩ و راجع: ص ٣٠٨ و ٣١٧ و ج ٢٠ ص ٢٩ و ج ٧٧ ص ٢٧٧ و المبسوط للسرخسي ج ١٥ ص ٣ و ج ٢٣ ص ٣ و حاشية رد المحتار ج ١ ص ٢٤٦ و المغني لابن قدامة ج ١ ص ٦ و المحلى لابن حزم ج ١ ص ٦٥ و سبل السلام ج ١ ص ٩٣ و فقه السنة ج ١ ص ٧٧ و ج ٢ ص ٦٧٤ و من لا يحضر الفقيه ج ١ ص ٢٤١ و عن مناقب آل أبي طالب ج ١ ص ١٠٩ و عوالي اللآلي ج ٢ ص ١٤ و نور البراهين ج ١ ص ١٩٧ و عن مسند أحمد ج ٥ ص ١٤٥ و عن صحيح البخاري ج ١ ص ٨٦ و ١١٣ و ج ٤ ص ١٢ و عن سنن النسائي ج ١ ص ٢١٠ و السنن الكبرى للبيهقي ج ١ ص ٢١٢ و ٤٣٣ و ج ٩ ص ٤ و عن فتح الباري ج ١ ص ٣٧٠ و ج ٦ ص ٩٠ و تحفة الأحوذي ج ٥ ص ١٣٥ و عن المصنف لابن أبي شيبة ج ٧ ص ٤١١-