الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٢٢٣ - أسئلة تبقى حائرة
حسم الأمر دون أن تعلم، ثم علمت فرضيت؟ !
و كان النبي «صلى اللّه عليه و آله» -كما زعموا-أخا لحمزة من الرضاعة، و لحمة الرضاعة كلحمة النسب، و كانت زوجته ميمونة بنت الحارث أخت سلمى بنت عميس؛ لأمها. فهي خالة بنت حمزة، فلماذا لم يأخذها رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» أيضا.
٢-لماذا بقيت زوجة حمزة سلمى بنت عميس و ابنتها في مكة حتى كبرت ابنة حمزة، فهل هي لم تهاجر مع زوجها؟ أو أنها هاجرت معه، ثم عادت إلى مكة؟ مع العلم بأنه هاجر إلى المدينة في أول سني الهجرة. .
و كان أول لواء عقده النبي «صلى اللّه عليه و آله» هو لواء حمزة، و قد حضر بدرا، و استشهد في أحد.
و لعل الصحيح: هو أن عليا «عليه السلام» قد أخرج فاطمة بنت الحمزة-كما قيل: بنت سلمى بنت عميس [١]و قيل: أن اسمها عمارة [٢]،
[١] الإصابة ج ٤ ص ٣٨١ و الجوهر النقي ج ٦ ص ٢٤١ و مقاتل الطالبيين ص ١١ و الطبقات الكبرى ج ٤ ص ٣٥ و ٣٦ و تهذيب الكمال ج ١٥ ص ٨٢ و سير أعلام النبلاء ج ١ ص ٢١٣ و ٢١٤ و ١٥١ و عن فتح الباري ج ٧ ص ٣٨٨ و ٣٨٩.
[٢] البحار ج ٢٠ هامش ص ٣٧٢ عن الإمتاع، و عن فتح الباري ج ٧ ص ٣٨٨ و ٣٨٩ و كنز العمال ج ٥ ص ٥٨٠ و الطبقات الكبرى ج ٢ ص ١٢٢ و ج ٨ ص ١٥٩ و عن تاريخ مدينة دمشق ج ١٩ ص ٣٦١ و عن أسد الغابة ج ٥ ص ٥٠٨ و ج ٨ ص ١٨٥ و ٢٤٢ و المنتخب من ذيل المذيل ص ١١٤ و عن البداية و النهاية ج ٤ ص ٢٦٧ و السيرة النبوية لابن كثير ج ٣ ص ٤٤٣ و عمدة القاري ص ١٧ ص ٢٦٢ و السيرة الحلبية (ط دار المعرفة) ج ٢ ص ٧٧٩.