الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ١٥٩ - الخروج من مكة
و هذا أوّل رمل و اضطباع في الإسلام [١].
الخروج من مكة:
و كان «صلى اللّه عليه و آله» يكايدهم كلما استطاع، و أقام «صلى اللّه عليه و آله» و أصحابه ثلاثة أيام.
فلما تمت الثلاثة التي هي أمد الصلح جاء حويطب بن عبد العزى، و معه سهيل بن عمرو إلى رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» يأمرانه بالخروج هو و أصحابه من مكة.
فقالوا: نناشدك اللّه، و العقد إلا ما خرجت من أرضنا، فقد مضت الثلاث، فخرج رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» هو و أصحابه منها [٢].
و زعم بعضهم: أنهم ستروا رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» من السفهاء
[١] السيرة الحلبية ج ٣ ص ٦٢ و ٦٣ و راجع: تاريخ الخميس ج ٢ ص ٦٣ و سبل الهدى و الرشاد ج ٥ ص ١٩٢ و التمهيد لابن عبد البر ج ٢ ص ٧١ و المعجم الكبير ج ١١ ص ٣٨٦ و البداية و النهاية ج ٤ ص ٢٢٧ و دلائل النبوة للبيهقي ج ٤ ص ٣٢٦ و معاني الآثار ج ٢ ص ١٧٩ و مسند أحمد ج ١ ص ٣٧٣ و سنن أبي داود حديث رقم ١٨٨٥ و عن صحيح مسلم ج ٢ ص ٩٢٣ و عن صحيح البخاري ج ٧ ص ٥٨١ و راجع: البحار ج ٨٤ هامش ص ٢٧٦ عن ابن إسحاق، و عن السيرة النبوية لابن هشام ج ٣ ص ٨٢٧ و السيرة النبوية لابن كثير ج ٣ ص ٤٣٩.
[٢] السيرة الحلبية ج ٣ ص ٦٣ و المغازي للواقدي ج ٢ ص ٧٣٩ و ٧٤٠ و البداية و النهاية ج ٤ ص ٢٦١ و السيرة النبوية لابن كثير ج ٣ ص ٤٣٣ و عن فتح الباري ج ٧ ص ٣٨٧ و سبل الهدى و الرشاد ج ٥ ص ١٩٤ و عن زاد المعاد ج ١ ص ١١٢٤.