الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ١٤٠ - التكبير خمسا عند الصحابة و غيرهم
ثم ذكر ما استدل به المانعون من الزيادة على الأربع، و ضعفه، فراجع [١].
و أما سائر الذين أشرنا في أول البحث أنهم يقولون بوجوب التكبير خمسا، فقد ذكرنا هناك من عزا ذلك إليهم، فلا نعيد.
التكبير خمسا عند الصحابة و غيرهم:
تقدم كلام ابن مسعود، و عمر، الدال على أن الصحابة كانوا يزيدون في تكبيرهم على الجنازة على الأربع.
و نزيد هنا:
١-ما سوف يأتي تحت عنوان: (عمر أول من ألزم بالأربع) من أن الصحابة في عهد الرسول «صلى اللّه عليه و آله» ، و عهد أبي بكر، و عهد عمر كانوا يكبرون خمسا، و ستا، و أربعا. .
٢-عن الحكم بن عتيبة، أنه قال: كانوا يكبّرون على أهل بدر خمسا و ستا، و سبعا. . [٢].
٣-عن ابن عيينة قال: كانوا يكبّرون على أهل بدر خمسا، و ستا و سبعا [٣].
٤-عن إبراهيم: كل قد فعل، فاجتمع الناس على أربع تكبيرات،
[١] زاد المعاد ج ١ ص ١٤١ و ١٤٢.
[٢] نيل الأوطار ج ٤ ص ١٠١ و عون المعبود (ط الهند) ج ٣ ص ١٩٠ عن سعيد بن منصور في سننه، و عن المنتقى لابن تيمية، و تلخيص الحبير ج ٥ ص ١٦٦ و المغني لابن قدامة ج ٢ ص ٢٩٣ و عن زاد المعاد ج ١ ص ٤٢٢.
[٣] زاد المعاد ج ١ ص ١٤١ و الغدير ج ٦ ص ٢٤٦.