نفحات الولاية - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ١٠٧ - نظرة عامّة للرسالة
الرسالة ٤٢
إلى عُمَرِ بْنِ أبيسَلَمَةِ المَخْزُومي وَكانَ عامِلُه عَلَى الْبَحْرَيْنِ فَعَزَلَهُ وَاسْتَعْمَلَ نُعْمانَ بْنِ عَجْلانِ الزُّرَقي مَكانَه [١]
نظرة عامّة للرسالة
يخطاب الإمام أميرالمؤمنين عليه السلام في هذه الرسالة عامله على البحرين عمر بن أبي سلمة (ابن ام سلمة زوجة النّبي الأكرم صلى الله عليه و آله)، وفيها يثني الإمام عليه السلام على خدماته وحسن سيرته ويدعوه للمشاركة في قاتل المناوئين في صفين، وقد عيّن الإمام بدله النعمان بن عجلان وهو من زعماء قبيلة بني عجلان.
ومن أجل أنّ لا يتكدر خاطر ابن أبي سلمة أو يستاء من هذا التبديل، فقد كتب له الإمام عليه السلام في هذه الرسالة عبارات الشكر والمديح وخاطبه بلغة مفعمة بالمحبّة من قبيل:
«وَأَحْبَبْتُ أَنْ تَشْهَدَ مَعِي، فَإِنَّكَ مِمَّنْ أَسْتَظْهِرُ بِهِ عَلَى جِهَادِ الْعَدُوِّ، وَإِقَامَةِ عَمُودِ الدِّينِ».
[١]. سند الرسالة: جاء في كتاب مصادر نهج البلاغة: من الأشخاص الذين نقلوا هذه الرسالة قبل السيّد الرضي: ابن واضح اليعقوبي (المتوفي ٢٨٤) في تاريخه المعروف، والبلاذري (المتوفي ٢٧٩) في كتابه أنساب الأشراف است. (مصادر نهج البلاغة، ج ٣، ص ٣٤٦).