الحاشية علي اصول الكافي (الفاضلي) - الحسيني العاملی، السید بدر الدین بن احمد - الصفحة ٥٨
باب بذل العلم
.قوله : لأنّ العلم كان قبل الجهل [ ص٤١ ح١ ]
«العلماء» هم المرسَل وأهل بيته صلوات اللّه عليهم ، وهم العلّة والغاية في تكوين هذا العالم ، كما هو صريح «لولاك لما خلقت الأفلاك» [١] والغاية متقدّمة في الوجود الذهني الذي هو وقت أخذ العهود على المغيّا فصحّ بهذا كون العلم قبل الجهل . حاشية اُخرى : وهاهنا وجه آخر وهو أن يراد أنّ العلم كان قبل الجهل ، أي هو مقدّم عليه في الرتبة ؛ لأنّه أشرف ، فملاحظته قبل ملاحظته .
.قوله تعالى : «وَلاَ تُصَعِّرْ خَدَّكَ لِلنَّاسِ» [ ص٤١ ح٢ ]
صعّر خدّه تصعيرا : أماله عن النظر إلى الناس تهاونا من الكبر .
باب النهي عن القول بغير علم
.قوله عليه السلام : يخرّ فيها [ ص٤٢ ح٤ ]
أي يقع بسببها .
باب استعمال العلم
.قوله عليه السلام : فأبثّ [٢] له الشهادة [ ص٤٥ ح٥ ]
أي فأنا أبثّ له الشهادة وأنشرها بين الناس بأنّه ناجٍ .
باب المستأكل بعلمه والمباهي به
.قوله صلى الله عليه و آله : هلك إلاّ أن يتوب الخ [ ص٤٦ ح١ ]
[١] بحار الأنوار ، ج١٥ ، ص٢٨ ، ح٤٨ ، وج ٥٧ ، ص١٩٩ ، ح١٤٥ .[٢] في هامش النسخة : «خ ل : فأثبت» .