الحاشية علي اصول الكافي (الفاضلي) - الحسيني العاملی، السید بدر الدین بن احمد - الصفحة ١٣٢
يقال تعارف القوم إذا عرف بعضهم بعضا ، وكأنّه هنا كناية عن التكافؤ والاستواء في البحث .
.قوله : فقال للشامي : كلّم هذا الغلام [ ص١٧٢ ح٤ ]
اُنظر إلى أدبه صلوات اللّه عليه مع أصحابه ، فإنّه أمرهم بالمناظرة على ترتيب دخولهم عليه ، فإذا كانت شفقته عليهم إلى هذه الغاية فشفقته عليهم وعلى من هو في رتبتهم من دخول النار أشدّ وأقوى ، نسأل اللّه التمسّك بحبل ولايتهم والموت على سنّتهم وطريقتهم .
.قوله : كيلا يتشتّتوا إلخ [ ص١٧٢ ح٤ ]
علّة لإقامة الحجّة وجملة «يتألّفهم» [١] إلى آخره صفة لـ«حجّة» .
.قوله : أودهم [ ص١٧٢ ح٤ ]
: ميلهم عن الحقّ .
.قوله : في وقت رسول اللّه صلى الله عليه و آله [ ص١٧٣ ح٤ ]
كأنّ في الكلام حذفا تقديره : الحجّة في وقت رسول اللّه صلى الله عليه و آله والساعة من هو؟ فقال هشام : هذا القاعد . [٢]
.قوله عليه السلام : إنّ الإسلام إلخ [ ص١٧٣ ح٤ ]
في هذا دلالة على أنّ الإيمان غير شرط في كفاءة النكاح ، كما هو مذهب المحقّق رحمه اللهوجمع من الفقهاء رضوان اللّه عليهم .
.قوله عليه السلام : تجري الكلام على الأثر فتصيب [ ص١٧٣ ح٤ ]
أي إنّك تجري كلامك وقت المناظرة على وفق الخبر المأثور عن إمامك فتصيب بذلك الحقّ ، وتريد أنت يا هشام الأثر ـ الخبر المأثور ـ لتجري كلامك عليه فلا تعرفه ولا تهدي إليه ، وأمّا أنت
[١] في النسخة : «وجملة قوله يتألّفهم» .[٢] في هامش النسخة حاشية ، والظاهر أنّها معلّقة على هذه الحاشية ، والحاشية هي : بعد مدّة راجعت نسخة مصحّحة فوجدت فيها كما أشرت إليه في الحاشية فأثبته على هامش الكتاب «بخطه» .