الحاشية علي اصول الكافي (الفاضلي) - الحسيني العاملی، السید بدر الدین بن احمد - الصفحة ١٢٦
السرّاج عبداللّه بن عثمان [١] ، وكذا في كتاب الصلاة في باب صلاة الحاجة ، [٢] وفي باب ما عند الأئمة عليهم السلام من آيات الأنبياء : محمّد ، عن محمّد بن الحسين ، عن محمّد بن إسماعيل ، عن أبي إسماعيل السرّاج [٣] ، فرواية محمّد بن إسماعيل بن بزيع ، عن أبي إسماعيل السرّاج في هذه الأسانيد وبيان المصنّف في السندين الأوّلين بأنّه عبداللّه بن عثمان ينبئ أنّه عبداللّه بن عثمان بن عمر[ و] بن خالد الفزاري الثقة الراوي عن أبي عبداللّه عليه السلامالمذكور في كتب الرجال مرّة وحده ومرّة مع أخيه حمّاد . وأمّا حكم الشهيد الثاني رحمه الله بمجهوليّته لسقوط لفظ أبي أو بغيره ، واحتمال أن يكون عبداللّه بن عثمان الواقفي وإن أمكن إلاّ أنّه لا يخلو من بعد . حاشية أُخرى : ممّا يؤيّد ما أثبتناه في الحاشية ممّا يدلّ على سقوط لفظة «أبي» من رواية ثابت قبل لفظ إسماعيل السرّاج ، أنّي بعد ذلك عثرت على هذا الحديث في كتاب المحاسن لأحمد بن محمّد البرقي بهذا السند هكذا : عنه ، عن محمّد بن إسماعيل ، عن أبي إسماعيل السرّاج [٤] الحديث ، وضمير «عنه» في أوّل السند للبرقي صاحب الكتاب .
.قوله عليه السلام : ما لكم و للنّاس إلخ [ ص١٦٥ ح١ ]
نهاهم صلوات اللّه عليه أن يدعوا أحدا إلى ما هم عليه خوفا على نفسه من أهل الجور وأئمة الضلال . ومعنى قوله عليه السلام : «لو اجتمعوا على أن يهدوا عبدا يريد اللّه ضلاله ما استطاعوا» «اه» أنّ هداية من خذله اللّه وخلاّه وشأنه ممتنعة ، والخذلان إنّما يكون لأمر يستحقّ
[١] الكافى ، ج٣ ، ص٨ ، ح٣ .[٢] الكافي ، ج٣ ، ص٤٧٨ ، ح٦ و ٧ .[٣] الكافي ، ج١ ، ص٢٣٢ ، ح٥ .[٤] المحاسن ، ص٢٠٠ ، باب الهداية من اللّه عزّ وجلّ ، ح٣٤ .