الحاشية علي اصول الكافي (الفاضلي) - الحسيني العاملی، السید بدر الدین بن احمد - الصفحة ١٩٦
أي ما يرمز به إليه معرفة تامّة ، فإنّ الألف في الخطّ الكوفي في رأسها ميل وانعطاف فإذا لم يكن ذلك الميل لم تكن تامّة ، فكنى به عن نقصان المعرفة . وعلى الثاني يمكن أن يكون المراد ألفا غير معطوفة عليها ألف اُخرى ، أي لا يمكنكم أن ترووا من فضائلنا إلاّ ألفا واحدة ؛ واللّه أعلم .
باب الإشارة والنصّ على الحسن بن علي عليهماالسلام
.قوله عليه السلام : وأئتمنك [ ص٢٩٨ ح٢ ]
هكذا جاء في النسخ . والموافق لقواعد العربيّة : «وآتمنك» .
.قوله : وفي نسخة الصفواني [١] : أحمد بن محمّد [ ص٢٩٨ ح٤ ]
يعني أنّ في نسخة الصفواني بهذا السند والمتن ، وأحمد بن محمّد هذا هو ابن عيسى وليس من مشايخ الكليني إنّما هو من مشايخ الصفواني ، فما في بعض النسخ من «زيادة» بعد الصفواني زيادة .
.قوله : حفّ به العوّاد [ ص٢٩٩ ح٦ ]
أي أحدقوا به .
.قوله عليه السلام : الحمد للّه قدره [٢] [ ص٢٩٩ ح٦ ]
نصبه على المصدر ، أي حمدا قدره، أي لائقا به . «متّبعين أمره» حال حذف صاحبها مع العامل ، أي نحمده متّبعين أمره . قوله : «وأحمده كما أحبّ» ، أي حمدا مثل الحمد الذي أحبّه ، أي أراده ، أي أحمده ذلك الحمد بعينه ، فإنّهم يقولون : أتيتك بمثل ما سألت ، أي به ، والواو للاستيناف ، ونصب الكائن على المصدر ، و«ما» موصول اسمي والعائد محذوف . وقس عليه ما بعده . وكلّ إنسان ملاق في وقت هربه ما هرب عنه إذا لم يرد اللّه سبحانه نجاته .
[١] في هامش النسخة : «نسخة : زيادة» .[٢] في الكافى المطبوع : «حقّ قدره» وما في المتن أيضا موافق لنسخة العلاّمة المجلسي في مرآة العقول .