الحاشية علي اصول الكافي (الفاضلي) - الحسيني العاملی، السید بدر الدین بن احمد - الصفحة ٢٤٤
وفهّامة ، ووجه إرجاع ضمير الجمع إما باعتبار المتعاطفات أو باعتبار المعنى إن أرجعته إلى الأخير فقط .
.قوله عليه السلام : فاجعل محيانا محياهم [ ص٤٠٢ ح٥ ]
أى محياهم محيانا ، وإنّما قدّم المفعول الثاني على الأوّل ؛ إظهارا لشرف شيعتهم وكرامتهم على اللّه سبحانه حتّى كأنّه يتمنّى الكون منهم .
باب ما أمر النبيّ صلى الله عليه و آله بالنصيحة لأئمّة المسلمين واللزوم لجماعتهم ومن هم [١]
.قوله عليه السلام : ثلاث لا يغلّ عليهنّ إلخ [ ص٤٠٣ ح١ ]
قال الجوهري : «الغِلّ ـ بالكسر ـ : الغِشّ والحقد أيضا ، وقد غلّ صدره يَغِلّ ـ بالكسر ـ غِلاًّ ، إذا كان ذاغشّ وضِغْنٍ وحقدٍ» [٢] انتهى . واعلم أنّه هنا قد ضمّن يغلّ معنى الانضمام والانطوى [٣] بقرينة تعديته بـ«على» ، والمعنى : ثلاث لا ينضمّ ولا ينطوي عليها قلب امرئ مسلم غاشّا إخلاص العمل للّه إلخ .
.قوله عليه السلام : محيطة من ورائهم [ ص٤٠٣ ح١ ]
أي حافظة غيرهم .
.قوله عليه السلام : وهم يدٌ على من سواهم [ ص٤٠٣ ح١ ]
من التشبيه البليغ ، أي هم كاليد الواحدة على دفع من سواهم .
.قوله : لمّا حدّثتني [ ص٤٠٣ ح٢ ]
أي إلاّ ما حدّثتني .
.قوله : ولزوم جماعتهم [ ص٤٠٤ ح٢ ]
ليس عطفا على نصيحته كما قد يظنّ ؛ بل هو تفسير لما في أصل الحديث من
[١] . في هامش النسخة : أي ومن أئمّة المسلمين . «بخطّه[٢] الصحاح ، ج٣ ، ص١٧٨٣ (غلل) .[٣] كتب فوقها في النسخة لفظة «كذا» .