الحاشية علي اصول الكافي (الفاضلي) - الحسيني العاملی، السید بدر الدین بن احمد - الصفحة ٢٦٦
سناها وشعلتها .
.قوله عليه السلام : تلملمت شفتاه [ ص٤٥٧ ح٧ ]
أي انضمّت إحداهما إلى الاُخرى كأنّه يكلّم عليه السلام بشيء .
.قوله : عبداللّه بن جعفر وسعد بن عبداللّه ، إلخ [ ص٤٥٧ ح١٠ ]
المناسب إيراد هذا الحديث في الباب الذي بعد هذا وكان إيراده هنا غفلة ؛ واللّه أعلم .
.قوله عليه السلام : في الجبّانة [ ص٤٥٨ ح١١ ]
الجبّانة ـ بالتشديد ـ : المقبرة والصحراء ، والمراد به هنا الصحراء .
[ باب ] مولد فاطمة الزهراء عليهاالسلام
.قوله عليه السلام : لها سرعة ، إلخ [ ص٤٥٩ ح٣ ]
فيه إشارة إلى قوله عليه السلام : «أطولُكُنّ يدا أسْرَعُكُنّ لحوقا بي» . [١]
.قوله عليه السلام : أنّ لي في التأسّي لي ، إلخ [ ص٤٥٩ ح٣ ]
أي أنّ لي في الاقتداء بطريقتك التي سلكتها في مفارقة الأحبّاء من التصبّر عن فراقهم موضعا للتصبّر وإن لم يكن صبر ؛ ولكنّي أحمل النفس عليه .
.قوله عليه السلام : أنعم القبول [ ص٤٥٩ ح٣ ]
يحتمل أن يكون أنعم جمع نعمة كقوله تعالى : «فَكَفَرَتْ بِأَنْعُمِ اللَّهِ» [٢] والمعنى لي في كتاب اللّه ، وقوله : «الَّذِينَ إِذَآ أَصَـبَتْهُم مُّصِيبَةٌ قَالُواْ إِنَّا لِلَّهِ وَ إِنَّـآ إِلَيْهِ رَ جِعُونَ * أُوْلَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَ تٌ مِّن رَّبِّهِمْ وَ رَحْمَةٌ» [٣] أنعم القبول وهي
[١] قاله النبيّ صلى الله عليه و آله لنسائه ، لاحظ البحار ، ج١٨ ص١١٢ و ١١٤ و ١٤٢ ، وقال لها عليهماالسلام : أنتِ أسرع أهلي لُحوقا بي . انظر شرح نهج البلاغة ، لابن أبي الحديد ، ج١٠ ، ص٢٦٦ .[٢] النحل (١٦) : ١١٢ .[٣] البقرة (٢) : ١٥٦ ـ ١٥٧ .