الحاشية علي اصول الكافي (الفاضلي) - الحسيني العاملی، السید بدر الدین بن احمد - الصفحة ٢١٨
.قوله عليه السلام : وهوبكما [١] [ ص٣٤٥ ح١ ]
الهوب: البعد من الشيء .
.قوله عليه السلام : وماجت لبود الخيل [ ص٣٤٥ ح١ ]
أي اضطربت . واللبود جمع لبد وهو ما يوضع تحت سرج الراكب . وهو وما قبله من اختلاف الأسنّة كنايتان عن اشتداد الحرب والتحام القتال . وقوله : «وملأ سحراكما أجوافكما» كناية عن شدّة خوفهما ، فإنّه قد اشتهر على ألسن العرب أنّ الرجل إذا خاف ملأ سحره على وزن برد ، أي رية جوفه ، وقد يقال : سحر بفتح السين وقد يفتح مع الحاء .
.قوله : في شرطة الخميس [ ص٣٤٦ ح٣ ]
«الخميس» : الجيش ، وشرطته: أُناس من الأبطال يعلمون أنفسهم بعلامات يعرفون بها .
.قوله : عبل [ ص٣٤٧ ح٤ ]
أي ضخم .
.قوله : بلامِرْفَقة ولا بَرذَعَة [ ص٣٤٩ ح٦ ]
قال في الصحاح : «المِرْفَقَة ـ بالكسر ـ : المخدّة» [٢] . «والبَرْذَعَة : الحِلْسُ الذي يُلْقَى تحت الرجل» [٣] ، وقال : «أحلاس البيوت : ما يبسط تحت حُرّ الثياب» [٤] . فالذي تفهمه بعد وضوح أصل لغة المرفقة والبَرْذَعة أنّ هنا تجوّزا في المرفقة ، أمّا في البرذعة فلا ؛ لأنّ المعنى هنا أنّه وجده جالسا على مصلاّه من غير أن يوضع تحت ذلك المصلّى ما يقيه من الأرض، وهو الحلس الذي يبسط تحت حُرّ الثياب فلا تجوّز .
[١] في الكافي المطبوع : «وهربكما» .[٢] الصحاح ، ج٣ ، ص١٤٨٢ (رفق) .[٣] الصحاح ، ج٣ ، ص١١٨٤ (برذع) .[٤] الصحاح ، ج٣ ، ص٩١٩ (حلس) . وفيه : «تحت الحُرّ من الثياب» .