الحاشية علي اصول الكافي (الفاضلي) - الحسيني العاملی، السید بدر الدین بن احمد - الصفحة ٢١١
التأويل» [١] فعلى الأوّل معنى الكلام: صاحب الإضلال عن الحقّ، وعلى الثاني صاحب الغلوّ في قِبَل آل محمّد وقوله : ليسومهم [٢] خسفا ـ بضمّ الخاء وفتحها ـ أي يوليهم ذلاًّ «ويسقيهم كأسا مصبّرة» قد وضع فيها الصبر وهو الدواء المعهود ، أي مُرّة . واعلم أنّه من قوله عليه السلام : ويلهم إلى هنا جملة معترضة في وصف أعداء آل محمّد أدرجها في أثناء أوصاف صاحب الأمر عليه السلام . «والموتور بأبيه وجدّه» ، أي الذي قتل أبوه وجدّ[ ه ] فلم يدرك بثأريهما «أفيكون هذا [ يا عمّ ] إلاّ منّي»، أي لا يكون ذلك المتّصف بتلك الصفات إلاّ منّي ، والقصر إضافي بالنسبة إلى باقي الأئمّة عليهم السلام ، والدليل على صحّة ذلك أنّه لم ينسب إلى أحد من الأئمّة صلوات اللّه عليهم أنّه استولد نوبية إلاّ الرضا عليه السلام ، فنسبة صاحب الأمر إليها من رسول اللّه صلى الله عليه و آله لإثبات نسب الجواد عليه السلام .
باب الإشارة والنصّ على أبي الحسن الثالث عليه السلام
.قوله : يختلف [ ص٣٢٤ ح٢ ]
أي يتردّد .
.قوله : فخرج [٣] [ ص٣٢٤ ح٢ ]
أي الرسول .
.قوله : حتّى قطع إلخ [ ص٣٢٤ ح٢ ]
أي بإمامة الهادي عليه السلام .
.قوله : في نسخة الصفواني أبي [٤] محمّد بن جعفر الكوفي [ ص٣٢٥ ح٣ ]
كان هذا ابتداء السند في نسخة الصفواني ، وكان قبل لفظة «أبي» حرف جرّ هو
[١] الغريبين ، ج٥ ، ص١٤٠٨ . (فتن)[٢] في الكافي المطبوع : «يسومهم» .[٣] في الكافي المطبوع : «فخرجت» .[٤] في هامش النسخة : «أبو» وعليها علامة الظاهر ، ولفظة «أبي» ليست في الكافي المطبوع ، وما في المتن مطابق النسخة المجلسي في مرآة العقول ، ج٣ ، ص٣٨٥ .