الحاشية علي اصول الكافي (الفاضلي) - الحسيني العاملی، السید بدر الدین بن احمد - الصفحة ١٦٣
تهلك هذه العصابة لم تعبد في الأرض ، ثم أصابه الغشي وسري عنه وهو يسلت العرق عن وجهه ويقول : هذا جبرئيل أتاكم في ألف من الملائكة مردفين [ فنظرنا ] . فإذا بسحابة فيها برق قد وقعت عليهم وسمعوا قعقعة السلاح من الجوّ وقائل يقول : أقدم حيزوم ، أقدم حيزوم ، [١] فقوله عليه السلام في الحديث : «وهو الذي كان يقول : أقدم حيزوم» ، إشارة إلى ما قلناه أنّه كان من خيل الملائكة ثم انتقل إلى رسول اللّه صلى الله عليه و آله .
.قوله : أقدم يا حيزوم [٢] [ ص٢٣٧ ح٩ ]
قال في القاموس : «حيزوم فرس جبرئيل عليه السلام» . [٣] وقال في الصحاح : «اسم فرس من خيل الملائكة» [٤] . ولا منافاة بينه وما هنا ، فإنّه يمكن أن يكون من خيل الملائكة وقد كان في يوم بدر راكبا له جبرئيل وبعد ذلك صار إلى الرسول صلوات اللّه عليه . ويمكن أن يكون هو الفرس الذي كان الحسين عليه السلام يوم كربلاء راكبا له وبعد استشهاده غاب في الفرات ، وسيجيء صاحب الأمر صلوات اللّه عليه راكبا له .
.قوله : عُفَير [ ص٢٣٧ ح ٩ ]
كزبير .
.قوله : بني خطمة [ ص٢٣٧ ح٩ ]
وهم من الأنصار بنو عبداللّه بن مالك بن أوس .
باب فيه ذكر الصحيفة [ والجفر والجامعة ومصحف فاطمة عليهاالسلام ]
.قوله عليه السلام : إنّه علم [٥] وما هو بذاك [ ص٢٣٩ ح١ ]
أي هو علم وليس بذلك العلم الذي يوجب مدحا لمثل عليّ عليه السلام ، فإنه أدنى
[١] تفسير القمي ، ج١ ، ص٢٦٦ ، في تفسير الآية ٤٩ من سورة الأنفال .[٢] في الكافي المطبوع من دون لفظة : «يا» .[٣] القاموس المحيط ، ج٤ ، ص١٣٣ ، (حزم) .[٤] الصحاح ، ج٤ ، ص١٨٩٨ ، (حزم) .[٥] في الكافي المطبوع : «لعلم» .