الحاشية علي اصول الكافي (الفاضلي) - الحسيني العاملی، السید بدر الدین بن احمد - الصفحة ٢٦٢
مخصوصة يحمل كلامه عليها ؛ لأنّ الشهور لا يستغنى بها عن السنين وكذا الساعات ، فيحمل كلامه على السنين . هذا ما تيسّر لي في هذا الحديث ؛ واللّه أعلم .
.قوله عليه السلام : إنّ رسول اللّه صلى الله عليه و آله إماما [١] ] ص٤٥١ ح٣٧ ]
هكذا أكثر النسخ، وكأنّه كان «إمامنا» .
.قوله عليه السلام : ويظهر لهم السقفَ المرفوعَ [ ص٤٥١ ح٣٩ ]
المراد بالسقف المرفوع ـ على ما في التفاسير حتّى تفسير عليّ بن إبراهيم رضوان اللّه عليه [٢] ـ السماء ، وكان المراد بإظهارها إظهار ما فيها من البركات المشار إليها بقوله عزّ وجلّ : «وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَى ءَامَنُواْ وَاتَّقَوْاْ لَفَتَحْنَا عَلَيْهِم بَرَكَـتٍ مِّنَ السَّمَآءِ وَالأَْرْضِ» . [٣]
.قوله عليه السلام : من السلام [ ص٤٥١ ح٣٩ ]
الظاهر أنّ «من» في قوله : «من السلام» للتعليل متعلّقة بقوله : «ووعدهم أن يسلّم لهم الأرض المباركة» إلى آخره ويفعل بهم كذا وكذا لأجل سلامهم على رسول اللّه صلى الله عليه و آله . ويوضح ذلك قوله عليه السلام : «إنّما عليه السلام [٤] تذكرة نفس الميثاق وتجديد له على اللّه سبحانه» ، أي ليس السلام على رسول اللّه ، وإنّما هو تذكرة وتجديد لما عاهدوا اللّه عليه، لعلّه يعجّل ذلك لهم .
.قوله عليه السلام : ويعجّل السلام لكم [ ص٤٥١ ح٣٩ ]
أي الأمان مع جميع ما فيه ، أي جميع ما يلزمه من إصابة الحقّ مع إمام ظاهر ونحوه .
[١] في هامش النسخة : «خ ل : إمامٌ» . وفي هامشها أيضا : «هكذا كان في نسخته قدّس سرّه فكتب بدله : إمامنا» .[٢] تفسير القمّي ، ج٢ ، ص٣٣١ ، في تفسير الآية ٥ من سورة الطور .[٣] الأعراف (٧) : ٩٦ .[٤] في الكافي المطبوع : «السلام عليه» .