الحاشية علي اصول الكافي (الفاضلي) - الحسيني العاملی، السید بدر الدین بن احمد - الصفحة ٢٣٣
هو شأن الحوامل .
.قوله عليه السلام : لتسع من شهرها [١] [ ص٣٨٨ ح٥ ]
أي في تسع .
.قوله عليه السلام : نفجت [٢] له إلخ [ ص٣٨٨ ح٥ ]
أي يسهّل عليه في الخروج ، مجاز من قولهم للرجل إذا ولدت له بنت : هنيئا لك النافجة ، أي المعظمة لمالك ؛ لأنّك تأخذ مهرها فتضمّه إلى مالك فينتفج به ، وفي «نفجت» ضمير عائد إلى الاُمّ ، والمعنى : نفجت له الاُمّ ، أي سهلت لأجله ولادتها حتّى يخرج متربّعا ، وعلامة المجاز ظاهرة . حاشية أُخرى : الأولى إرجاع الضمير للرحم ، فلا تجوّز .
.قوله عليه السلام : مسرورا [ ص٣٨٨ ح٥ ]
أي مقطوع السُرّ ـ بالضمّ ـ وهو ما تُلقِيه القابلة من سُرّة الصبيّ .
.قوله عليه السلام : أعلاق [ ص٣٨٨ ح٥ ]
جمع عِلق ـ بكسر العين ـ وهو الشيء النفيس .
.قوله : كنت أنا وابن فضّال جلوس [٣] ] ص٣٨٨ ح٧ ]
هكذا في أكثر النسخ المصحّحة ، وفي بعضها جلوسا ، وفي الأوّل الإشكال من جهتين : إحداهما رفع جلوس . والثانية جمعه . وفي الثانية من الجهة الأخيرة فقط . ووجه التفصّي أمّا عن الثاني فبأحد وجهين : إمّا بالحمل على مذهب من يجوّز الجمع بما فوق الواحد ، أو على ما ذكر الزوزني في شرح المعلّقات : أنّ الاسم إذا علم حاله من كونه مفردا أو جمعا أو غيرهما جاز لك جمعه وتثنيته وإفراده ؛ ألا ترى إلى الفرقدين كيف قالوا فيهما تارة : الفراقد وتارة : الفرقد وتارة : الفرقدان قال الشاعر : وكلُّ أخٍ مُفارقه أخوهلعمرُ أبيك إلاّ الفرقدان [٤]
[١] في هامش النسخة : «خ ل : شهورها» .[٢] في الكافي المطبوع : «تفتّحت» .[٣] في الكافى المطبوع : «جلوسا» . وفى هامش النسخة : «كذا عنونها قدس سره ، وفي أصل نسخته : جلوس ، وجلوسا بدل منه» .[٤] البيت من شواهد الرضي في شرح الكافية ، ج٢ ، ص١٢٩ و ص١٣١ ؛ وج٤ ، ص٢١٦ ، وابن هشام في مغني اللبيت ، ج١ ، ص١٠١ ؛ وج٢ ، ص٧٣٩ ، وقال محقّقه : البيت لعمرو بن معدي كرب كما في سيبويه ج١ ، ص٣٧١ ، وفي اللسان باب الألف اللينة : حرف إلاّ . ونسب في المؤتلف والمختلف : ص١١٦ لحضرمي بن عامر ، وفي حاشية سيبويه لسوار بن المضرب وهو في الخزانة ج٢ ، ص٥٢ ونسبته فيها في ج٢ ، ص٥٥ .[٥] كذا في النسخة ، ولعلّ الصواب : «نصّ» .[٦] الصحاح ، ج٢ ، ص٧٣١ (ظهر) .