الحاشية علي اصول الكافي (الفاضلي) - الحسيني العاملی، السید بدر الدین بن احمد - الصفحة ٩٧
وكلاهما حسن مستقيم .
.قوله عليه السلام : خالقا للأوّل [ ص١٢٠ ح٢ ]
في زعم من زعمه أوّلاً مع اعتقاده أنّ قبله غيره ، وفي كتاب التوحيد : «خالقا للأوّل الثانيّ» ، وكان فيه إشارة إلى ما قلنا .
.قوله عليه السلام : الغالون [ ص١٢٠ ح٢ ]
في بعض نسخ الكتاب المعتبرة : «القالون» [١] بالقاف من القِلى وهو البغض ، وفي بعضها بالغين كما هنا ، وهو في كتاب التوحيد كما هنا، ولكلّ وجه .
.قوله عليه السلام : لا يحتمل شخصا منظورا إليه [ ص١٢١ ح٢ ]
في كتاب التوحيد : «لا يجهل شخصا منظورا إليه» وهو الصواب ، ولكن ما وصل إلينا من نسخ الكافي «يحتمل» فكأنّه تصحيف ، فإنّ كتاب التوحيد مرويّ فيه هذا الحديث عن الكليني كما سبق .
.قوله عليه السلام : وقوله يخبرك [ ص١٢٢ ح٢ ]
أي ذلك القول يخبرك ، على الإسناد المجازي .
.قوله عليه السلام : فعند التجربة والاعتبار علمان ولولاهما إلخ [ ص١٢٢ ح٢ ]
الصحيح ما في كتاب التوحيد : «فتفيده [٢] التجربة والاعتبار علما لولاهما ما علم» ، أي لولا التجربة والاعتبار لما علم، بل كان جاهلاً واللّه لم يزل خبيرا .
باب تأويل الصمد
.قوله عليه السلام : توحّد بالتوحيد إلخ [ ص١٢٣ ح٢ ]
والمعنى انفرد بالتوحيد في توحّده ، أي إذ لا سواه «ثمّ أجراه» ، أي التوحيد بعد أن خلق الخلق «على خلقه فهو واحد» أزلاً وأبدا .
.قوله : فهذا هو المعنى إلخ [ ص١٢٤ ]
[١] كما في الكافي المطبوع .[٢] في الكافي المطبوع : «فيفيده» .