الحاشية علي اصول الكافي (الفاضلي) - الحسيني العاملی، السید بدر الدین بن احمد - الصفحة ٩٤
لجميع صفات الكمال لذاته ، المنفيّ عنه أضدادها لذاته ، أو القادر أو الخالق أو الرازق إلى غير ذلك من صفاته الجلاليّة ، ولا سبيل للعقول إلى معرفة ماوراء ذلك ، فلفظة اللّه غاية من جملة هذه الغايات ، والغاية غير المغيّا «والغاية موصوفة، وكلّ موصوف مصنوع ، وصانع الأشياء غير موصوف بحدّ» ، فقد ثبت أنّ اسم اللّه غيره وهو المراد ، فكلّ هذا استدلال على أنّ الاسم غير المسمّى .
.قوله عليه السلام : من زعم أنّه يعرف اللّه بحجاب أو بصورة إلخ [ ص١١٤ ح٤ ]
كان في هذا إشارة إلى ما رواه في كتاب التوحيد من أنّ عليا عليه السلام دخل السوق، فإذا هو برجل يقول : لا والذي احتجب بالسبع ، فضرب عليه السلام ظهره ثم قال : «مَن الذي احتجب بالسبع؟» قال : اللّه ُ يا أميرالمؤمنين ، قال : «أخْطأتَ ثكلتك اُمّك ، إنّ اللّه ليس بينه وبين خلقه حجاب» . [١] الحديث .
.قوله : وإنما عرف اللّه إلخ [ ص١١٤ ح١٤ ]
قد مرّ معنى من عرف اللّه باللّه ، فراجعه .
باب معاني الأسماء واشتقاقها
.قوله : محمّد بن أبي عبدللّه رفعه إلخ [ ص١١٦ ح٧ ]
في كتاب التوحيد للصدوق رضى الله عنه سند هذا الحديث هكذا : «حدّثنا علي بن أحمد بن محمّد بن عمران الدقّاق رضى الله عنه قال : حدّثنا محمّد بن أبي عبداللّه الكوفي ، قال : حدّثني محمّد بن بشر عن أبي هاشم الجعفريّ» [٢] الحديث .
.قوله عليه السلام : والأسماء والصفات مخلوقات ، والمعاني [ ص١١٦ ح٧ ]
[١] التوحيد للصدوق ، ص١٨٤ ، باب ٢٨ ، ح٢١ .[٢] التوحيد ، ص١٩٣ ، باب ٢٩ ، ح٧ .