الحاشية علي اصول الكافي (الفاضلي) - الحسيني العاملی، السید بدر الدین بن احمد - الصفحة ٩٠
فقال عليه السلام : «إنّما يُعقل ما» يبصر به إذا «كان» المبصر «بصفة المخلوقين» ، وأمّا الخالق فلا يعقل ولا يتصوّر ما يبصر به ، فإنّه ذاته وقد احتجبت عن العقول؛ تعالى اللّه عمّا يقول الظالمون علوا كبيرا .
باب الإرادة أنّها من صفات الفعل [ وسائر صفات الفعل ]
.قوله عليه السلام : إنّ المراد [١] لا يكون إلخ [ ص١٠٩ ح١ ]
سيصرّح في الحديث الذي بعد هذا بأنّ الإرادة هي الفعل ، فلا يتوهّم أنّ له إرادة متجدّدة كما ذهب إليه البعض من المعتزلة .
.قوله عليه السلام : خلق اللّه المشيئة إلخ [ ص١١٠ ح٤ ]
كأنّه يريد صلوات اللّه عليه أنّه إنّما يرجّح جانب الوجود في الممكنات بالمشيئة ، وهي لا تحتاج إلى مرجّح سواها ، كما ذكروه في قدحي العطشان .
.قوله عليه السلام : المشيئة محدثة [ ص١١٠ ح٧ ]
يريد بالمشيئة هاهنا تعلّقها .
.قوله عليه السلام : جملة القول [ ص١١١ ]
هذا من قول الكليني رحمه الله . قيل [٢] : وفيبعض النسخ هكذا: «قال محمّد بن يعقوب الكلينيجملة القول» إلخ.
باب حدوث الأسماء
.قوله عليه السلام : إنّ اللّه خلق الأسماء بالحروف غير منصوب [٣] [ ص١١٢ ح١ ]
هكذا جاءت النسخ المعتبرة للكافي بالنون بعد الميم وبالصاد المهملة والباء الموحّدة أخيرا ، وفي بعضها بالتاء المثنّاة فوقُ [٤] في الموضعين ، وأمّا في كتاب
[١] في الكافي المطبوع : «المريد» .[٢] قاله السيد الداماد في تعليقته على الكافي ، ص٢٥٢ .[٣] في الكافي المطبوع : «خلق اسما بالحروف غير متصوّت» .[٤] يعني فوقها .[٥] التوحيد ، ص١٩٠ ، باب ٢٩ ، ح٣ .[٦] في النسخة : «حال كونه غير منصوب . . . غير مرفوع» .[٧] في النسخة : «اثني عشر» وعليها لفظة «كذا» .[٨] في هامش النسخة : «منها فالظاهر هو اللّه الظاهر بتقدير مبتدأ بعد لفظة الجلالة ويسند إليه ما بعد الفاء من أسماء اللّه تعالى وهي ثلاثة . ه بخطه» .