الحاشية علي اصول الكافي (الفاضلي) - الحسيني العاملی، السید بدر الدین بن احمد - الصفحة ٤٥
البغي ، أي الظلم على النفس وهو عدم التهيّؤ للحساب .
.قوله عليه السلام : وضدّه الخلع [١] [ ص٢٢ ح١٤ ]
قد كثر على ألسنتهم : خلع فلان عذاره وخلعت عذاري في حبّ فلان ، والعذار الحياء ، فأراد صلوات اللّه عليه هنا خلع العذار ، وهو ترك الحياء .
.قوله عليه السلام : والقوام إلخ [ ص٢٢ ح١٤ ]
قَوام ـ كسَحاب ـ : ما يعاش به ، والمكاثرة : المغالبة لكثرة المال .
.قوله عليه السلام : والحكمة [ ص٢٢ ح١٤ ]
[ أي ]العدل ، وضدّها الهوى : الميل .
.قوله عليه السلام : وضدّه الاغترار [ ص٢٣ ح١٤ ]
هو إطماع النفس بالباطل فيلزمه ترك الاستغفار .
.قوله عليه السلام : وضدّه الاستنكاف [ ص٢٣ ح١٤ ]
هو الأنفة ويلزمه ترك الدعاء .
.قوله عليه السلام : وضدّها العصبية [٢] [ ص٢٣ ح١٤ ]
المضادّة على نسخة الفرقة ظاهرة ، وأمّا على نسخة العصبيّة فلكون الفرقة لازمة لها ، والأولى نسخة الفرقة ؛ لأنّه متى وجد لفظ موضوع للضدّ عبّر به عنه ، وإنما عبّر باللازم في مواضع لم يكن لمعنى الضدّ لفظ موضوع كترك الدعاء والاستغفار وضدّ العقل المبحوث عنه هنا كما مرّ .
.قوله عليه السلام : وأمّا سائر ذلك من موالينا فإنّ أحدهم لا يخلو إلخ [ ص٢٣ ح١٤ ]
«سائر» هنا بمعنى البقيّة ، و«ذلك» إشارة إلى «أحد» المقدّر المنفيّ العامّ في قوله : «ولا تجتمع هذه الخصال كلّها» إلخ ، أي لا يجتمع مجموعها في أحد إلاّ في نبيّ إلخ والظرف بعده حال من اسم الإشارة ، وساغ مجيئه منه مع كونه مضافا إليه ؛ لأنّه أحد
[١] في الكافي المطبوع : «ضدّها الجلع» .[٢] في هامش النسخة : «خ ل : الفرقة» .