الحاشية علي اصول الكافي (الفاضلي) - الحسيني العاملی، السید بدر الدین بن احمد - الصفحة ٢٨٨
بيمينه» الحديث ، والمراد بالخلق التقدير لا الإيجاد . وقد كان حقّ المصدر من ذرأ أن يكون بالهمزة لا الواو غير أنّهم يقلبون في أمثال هذه المواضع أحدهما للآخر كثيرا وهذا منه.
.قوله عليه السلام : في الميلاد [ ص٥ ح٧ ]
ميلاد الرجل اِسم الوقت الذي ولد فيه وقد جاء في الإنجيل: «أنا ولدتك» وفسّره صاحب الغريبين بـ «ربّيتك» [١] ، فعلى هذا يمكن أن يراد بالميلاد وقت التربية ، والمراد بالإخراج من الظلمة إلى النور الإخراج من الضلال إلى الهدى
باب آخر منه[ وفيه زيادة وقوع التكليف الأوّل]
.قوله عليه السلام : وفيه زيادة ، إلخ [ ص٦]
يمكن أن يقال: فائدة التكليف الثاني زيادة إقامة الحجّة على العاصي وزيادة استحقاق العاصي والمطيع لما استحقّاه بالتكليف الأوّل ، ولئلاّ يدّعوا [٢] الغفلة كما نطق به الكتاب ، وأمّا التكليف الأوّل فلأجل التمييز بين المطيع والعاصي من الفريقين عندهما، وإلاّ فهو سبحانه عالم بحالهما على كلّ حال .
.قوله عليه السلام : ما اختلف اثنان [ ص٦ ح١ ]
في وجوده وقدرته ونحو ذلك .
.قوله عليه السلام : كن ماء عذبا [ ص٦ ح١ ]
أي ذا ماء عذب ، أي مسقيّا به ومخمّرا ليوافق ما يأتي في الحديث الذي بعد هذا .
.قوله تعالى : إلى الجنّة [ ص٦ ح١ ]
أي مصيركم .
.قوله تعالى : إلى النار [ ص٦ ح١ ]
أي مصيركم .
.قوله تعالى : ولا اُبالي [ ص٦ ح١ ]
[١] الغريبين ، ج٦ ، ص٢٠٣٢ (ولده) .[٢] كذا ولعلّ الصواب «يدّعيا» .