الحاشية علي اصول الكافي (الفاضلي) - الحسيني العاملی، السید بدر الدین بن احمد - الصفحة ٢٥٧
يمكن أن يراد بأصحاب الرايات أصحاب الحكومات كناية عن الملزوم باللازم . ويمكن أن يراد بهم قوم بأعيانهم وهم الذين ذكرهم السيّد الحميري في عينيّته بقوله : الناسُ يومَ الحشر راياتُهمخمسٌ فمنها هالِكٌ أربعُ فرآيةُ العِجْلِ وفرعونهاوسامريّ الاُمَّة الأشنعُ وراية يقدمها حبترلا برّد اللّه له مضجعُ [١] وراية يقدمها زريق كلب زنيم لُكَعٌ أكوعُ وراية يقدمها نعثل للزور والبهتان مستجمعُ وراية يَقْدِمُها حيدرٌ كأنّه الشمسُ إذا تَطْلَعُ [٢] حاشية اُخرى : قد عثرت بعد ذلك بأصحاب الرايات، قال عليّ بن إبراهيم في تفسير قوله تعالى : «يَوْمَ تَبْيَضُّ وُجُوهٌ وَتَسْوَدُّ وُجُوهٌ» [٣] بحذف الإسناد : «وعن أبي ذرّ رضى الله عنه قال : لمّا نزلت هذه الآية قال رسول اللّه صلى الله عليه و آله : «يرد علَيَّ مع أُمّتي يوم القيامة خمس رايات : راية مع عجل هذه الأُمّة، فأسألهم ما فعلتم بالثقلين من بعدي؟ فيقولون : أمّا الأكبر فحرّفناه ونبذناه وراء ظهورنا، وأمّا الأصغر فعاديناه وظلمناه فأقول : رِدُوا النار ظمّاء مظمئين مسودّة وجوهكم .
[١] في هامش النسخة : فيه إقواء . بخطّه . انتهى . وفي كشّاف اصطلاحات الفنون ، ج١ ، ص٢٤٨ : الإقواء ـ بكسر الهمزة ـ : عند الشعراء هو عبارة عن تبديل التوجيه والحذو غير الحذو الذي هو حركة ما قبل القيد في القافية التي رويّها متحرّك ؛ . . . وفي كشف اللغات يقول : الإقواء : اختلافُ القوافي بين رفعٍ ونصبٍ وجرّ وإنقاص حرف من عروض البيت .[٢] اللآلي العبقرية في شرح العينيّة الحميريّة ، للفاضل الهندي ، ص٤٩٠ مع اختلاف والأبيات الأربعة الأخيرة لم ترد في ديوانه الذي جمعه نواف الجراح ص١١٩ ، وضياء حسين الأعلمي ، ص١٣١ .[٣] آل عمران (٣) : ١٠٦ .