الحاشية علي اصول الكافي (الفاضلي) - الحسيني العاملی، السید بدر الدین بن احمد - الصفحة ٢٥٤
أو المراد أخوال أبيه عبدالمطّلب ، فإنّ اُمّه كانت من بني النجّار من أهل المدينة بنى بها أبوه هاشم بن عبد مناف حين توجّهه إلى الشام، وتوفّي هاشم في الشام في غَزَّة [١] ، وولدت له في غيبته عنها عبدالمطّلب، وسمّته اُمّه شيبة الحمد حتّى جاء إليه مطّلب بن عبد مناف وسرقه وذهب به إلى مكّة؛ والقصّة مشهورة .
.قوله : أحمد بن إدريس ، عن الحسين بن عبداللّه الصغير [٢] [ ص٤٤١ ح٩ ]
سيأتي في هذا الباب أحمد بن إدريس ، عن الحسين بن عبداللّه ، عن الحسين بن عبداللّه الصغير . [٣]
.قوله : امضه [ ص٤٤٢ ح١٢ ]
هاء السكت .
.قوله : مكانَك يا محمّد ، إلخ [ ص٤٤٣ ح١٣ ]
أي الزم مكانك ، فإنّك «قد وقفت موقفا» ، أي في موقف ، «لم يقفه» ، أي فيه، «ملك قطّ ولا نبيّ» غيرك ، فكأنّه صلوات اللّه عليه تداخله من هذا الكلام شيء من الرعب، فقال له جبرئيل عليه السلام مسكّنا له : «إنّ ربّك يصلّي» ، أي يختصّ برحمته من يشاء من عباده وقد اختصّك بذلك ، وحيث كان صلوات اللّه عليه اهتمامه بحال اُمّته واستعلام ما يؤول إليه حالهم هو المطلب الأقصى فينظره تلقّى المخاطب بغير ما يترقّب على طريقة اُسلوب الحكيم فقال: «يا جبرئيل، وكيف يصلّي» ربّي ، أي كيف رحمته لاُمّتي ، أشاملة هي أم خاصّة ببعضهم ، فقال ـ كما يقول المترحّم على لسان المترحّم عنه وإن لم يصدر عنه ذلك الكلام بعينه ـ : «سبّوح» ، أي أنا سبّوح منزّه عن جميع النقائص والرذائل، «قدّوس»، أي طاهر مطهّر عمّا ينسبه إليَّ جَهَلَة عبادي ، «أنا ربّ الملائكة والروح» ، أي قادر على
[١] غَزَّة (بفتح أوّله وتشديد ثانيه وفتحه) : مدينة في أقصى الشام من ناحية مصر ، وهي من نواحي فلسطين غربيَّ عسقلان . معجم البلدان ، ج٤ ، ص٢٠٢ .[٢] في هامش النسخة : «خ ل» وعليها علامة «صح» : «عن الحسن بن عبداللّه » .[٣] ص٤٤٦ ح٢١ وفيه : «عن الحسين بن عبيداللّه ، عن أبي عبداللّه الحسين الصغير» .