الحاشية علي اصول الكافي (الفاضلي) - الحسيني العاملی، السید بدر الدین بن احمد - الصفحة ٢٢٣
تدبر عنّا» ، أي تولّي وتذهب ، «ونشقى» أي نتعب نحن معاشر الأقرباء بك ، يشير بذلك إلى أنّه سيقتل ولم يواجهه بصريح ذلك ، كما واجه أباه ؛ لأنّ حداثة سنّ هذا وغروره يمنع من ذلك .
.قوله : وذاك [١] إلخ [ ص٣٦٣ ح١٧ ]
هذا من قول الراوي ، وريطة اسم امرأة .
.قوله عليه السلام : مثل الهَيْق [ ص٣٦٣ ح١٧ ]
ذكر النعام .
.قوله عليه السلام : لكأنّي بك خارجا إلخ [ ص٣٦٣ ح١٧ ]
إنّما واجهه هنا بما واجهه به وترك قبل هذا المواجهة ؛ لأنّه قد أغضب، ومقام الغضب غير مقام الرضا .
.قوله : أن تبيّن له [ ص٣٦٤ ح١٧ ]
أي ما يؤول إليه حاله لعلّه يخاف ويرجع عمّا هو فيه .
.قوله : وعليّ حُلّتان [ ص٣٦٤ ح١٧ ]
يريد بالحُلّة هنا الثوب الواحد وإن كان على خلاف الأغلب في استعمالها ، فإنّ الأغلب في ذلك أن يراد بها الثوبان .
.قوله : فأوصلهم [ ص٣٦٥ ح١٧ ]
أي اتَّصَلَ بهم ، يعني دعا دعوى الجاهليّة وهو أن يقول يالَفُلان [٢] ، وفي الحديث : «من اتّصل فأعِضُّوه بِظْرَ اُمِّه» . [٣]
.قوله : فاستقدم [ ص٣٦٥ ح١٧ ]
أي تقدّم .
.قوله : فأنفذه [ ص٣٦٥ ح١٧ ]
أي الرمح .
.قوله : بزجّ الرمح [ ص٣٦٥ ح١٧ ]
أي الحديدة التي في أسفل الرمح .
[١] في الكافي المطبوع : «ذلك» .[٢] انظر : الصحاح ، ج٥ ، ص١٨٤٢ (وصل) .[٣] ذكره الهروي في الغريبين ، ج٦ ، ص٢٠٠٦ ، وابن الأثير في النهاية ج٥ ، ص١٩٤ (وصل) . من دون قوله : «بظر اُمّه» .