الحاشية علي اصول الكافي (الفاضلي) - الحسيني العاملی، السید بدر الدین بن احمد - الصفحة ٢٢٢
الشُؤْم نقيض اليُمن ، وإضافة أفعل التفضيل إلى النكرة تفيد الشمول في المفضّل عليه ، أي أشأم من كلّ سلحة .
.قوله عليه السلام : لكأنّي به صريعا [ ص٣٦٠ ح١٧ ]
أي لكأنّي أبصر به صريحا ، أي أنظر إليه في تلك الحال .
.قوله عليه السلام : بزّته [ ص٣٦٠ ح١٧ ]
أي ثيابه .
.قوله عليه السلام : فيخرج معه راية اُخرى [ ص٣٦٠ ح١٧ ]
يشير بهذا إلى خروجه مرّة ثانية مع إبراهيم بن عبداللّه وقتل إبراهيم، كما يشير إليه في آخر الحديث .
.قوله عليه السلام : وأنّك لتعلم ونعلم أنّ ابنك إلخ [ ص٣٦٠ ح١٧ ]
كأنّه قد كان وصل إليهم عن رسول اللّه صلى الله عليه و آله حديث بأنّه سيقتل منهم رجل بتلك الصفات في ذلك الموضع ؛ ولهذا كان يذكره الحديث وإلاّ فهو لا علم له .
.قوله : أو ليقي اللّه بك [ ص٣٦٠ ح١٧ ]
أي قال أحد هذين اللفظين .
.قوله : ثمّ أطلع من باب المسجد [ ص٣٦١ ح١٧ ]
أي أشرف على الأنصار من باب المسجد .
.قوله عليه السلام : إن كنت حريصا [ ص٣٦١ ح١٧ ]
أي على نصحهم «ولكنّي غلبت» ، و«إن» هي المخفّفة من الثقيلة ، والمعنى : واللّه إنّي كنت حريصا على نصحهم .
.قوله : قال : فكنت [ ص٣٦٢ ح١٧ ]
القائل موسى بن عبداللّه بن الحسن .
.قوله : أو تغلظ [ ص٣٦٢ ح١٧ ]
أي إلى أن تغلظ .
.قوله عليه السلام : بالشباب [ ص٣٦٢ ح١٧ ]
جمع شابّ .
.قوله عليه السلام : لم اُعازّك [ ص٣٦٢ ح١٧ ]
أي اُغالبك .
.قوله عليه السلام : واللّه والرحم الخ [ ص٣٦٢ ح١٧ ]
أي اتّق اللّه والرحم ، أي القرابة ، من «أن