الحاشية علي اصول الكافي (الفاضلي) - الحسيني العاملی، السید بدر الدین بن احمد - الصفحة ٢١٧
وتقريبا للفرج .
.قوله عليه السلام : إذا وقعت البطشة إلخ [ ص٣٤٠ ح١٧ ]
«البطشة» : السطوة والأخذ بعنف ، وكأنّه عليه السلام يريد بالمسجدين مسجد مكّة ومسجد الرسول عليه السلام ، وبالبطشة التي تكون بينهما قتل النفس الزكيّة التي هي [١] من علامات الفرج ، وقد جاء في الحديث أنّه يقتل بين مكّة والمدينة . والتفل في أصل اللغة البزق ، وكنى به هنا عن الإهانة والاستخفاف؛ واللّه أعلم .
.قوله عليه السلام : إذا ادّعاها [ ص٣٤٠ ح٢٠ ]
أي الإمامة .
.قوله عليه السلام : يجيب فيها مثله [ ص٣٤٠ ح٢٠ ]
أي مثل الإمام عليه السلام لا غيره ، والجملة صفة «أشياء» .
.قوله عليه السلام : قد أخذت إلخ [ ص٣٤٢ ح٢٦ ]
أي قد شرعت تصغى إلى قول الحمقى .
باب ما يفصل به [ بين دعوى المحقّ والمبطل في أمر الإمامة ]
.قوله : من ذلك منه [٢] [ ص٣٤٣ ح١ ]
«من» الاُولى صلة «تمتنع» ، والثانية تعليليّة ، والضمير في «منه» عائد على رجل .
.قوله : وأن تحاجّه [ ص٣٤٣ ح١ ]
معطوف على تمتنع .
.قوله : يناشدانك القطيعة [ ص٣٤٣ ح١ ]
أي يذكرانك إيّاها ، والمراد بالقطيعة قطيعة الرحم .
[١] كذا في النسخة ولعلّ الصواب : «الذي هو» يعني قتل النفس الزكية من علامات الفرج ، لا النفس الزكية من علامات الفرج .[٢] فوق كلمة «منه» نسخة ، وليست في الكافي المطبوع .