الحاشية علي اصول الكافي (الفاضلي) - الحسيني العاملی، السید بدر الدین بن احمد - الصفحة ٢٠٧
بالتكبير عليه تسعا لعلّه لخصوصيّة اقتضت ذلك ، كما كبّر رسول اللّه صلى الله عليه و آله على حمزة عمّه سبعين تكبيرة ، وكما كبّر أمير المؤمنين عليه السلامعلى سهل بن حنيف خمسة وعشرين تكبيرة ؛ واللّه أعلم ورسوله وأهل بيته صلوات اللّه عليهم أعلم بمواقع الأحكام وهم المطهّرون من الرجس .
.قوله عليه السلام : ووليّك [ ص٣١٥ ح١٤ ]
أي هو وليّك .
.قوله عليه السلام : ثمّ اجمع له ولدك من بعدهم [١] [ ص٣١٥ ح١٤ ]
كأنّه معطوف على قوله فيما قبل : «فأوص وأصلح أمرك» ، وقوله : «فإذا أردت فادع» إلى هنا جمل وقعت في البين .
.قوله عليه السلام : غير مثرّب عليه [ ص٣١٧ ح١٥ ]
أي غير موبّخ ولا معدود عليه ذنوبه ولا مؤنّب ولاملام على ذلك .
.قوله عليه السلام : ولا تباعة [ ص٣١٧ ح١٥ ]
هي بمعنى التبعة أتى بها تأكيدا .
.قوله عليه السلام : قبلي [ ص٣١٧ ح١٥ ]
أي عندي .
.قوله عليه السلام : فليس لها أن ترجع إلى محواي [ ص٣١٧ ح١٥ ]
إمّا مصدر ميمي من حويت الشيء : جمعته ، بمعنى المفعول ، أو اسم مكان منه ، فعلى الأوّل معنى الكلام : فليس لها أن ترجع إلى جملةِ مَن أحويه ، وعلى الثاني فليس لها أن ترجع إلى محلّ حوايتي من أحويه ؛ واللّه أعلم .
.قوله عليه السلام : بمثل ذلك [ ص٣١٧ ح١٥ ]
أي بمثل ذلك المكان منه .
.قوله عليه السلام : من إخوتهنّ من اُمّهاتهنّ [ ص٣١٧ ح١٥ ]
مراده عليه السلام أنّ إخوتهنّ من الاُمّهات مع الأُخوّة من الأب ليس لهم معه عليه السلام رأي فإخوتهنّ من الاُمّهات فقط بالطريق الأولى .
[١] في هامش النسخة : أي على بعدهم ، «بخطّه» .